فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٣٩ - مقاله شيخ در مبدء و معاد
حويا: فعل ماضى و فاعلش ضمير راجع به « خير » و « المحض و الكثير و
المساويا» مفعول و معطوفات به مفعول هستند و جمله فعليّه مفسّر
« احتمالا » است و « الف » در آن الف الحاقى است.
ترجمه: بدانكه وجود بدون ترديد خير محض است و خير بر دو قسم است:
١- نفسى ٢- قياسى.
خير همچون شرّ گاهى محض و گاهى كثير و گاهى مساوى است.
شرح عربى:
غرر
فى دفع شبهة الثّنويّة بذكر قواعد حكميّة
ثمّ الوجود، مفعول اوّل لقولنا: اعلم، بلا التباس، خيرا، مفعول ثان،
هو، اى الخير، النّفسى و القياسى، اى الاضافى، فكلّ وجود و لو كان
امكانيّا خير بذاته و خير بمقايسته الى غيره و هذه المقايسة قسمان:
احدهما: مقايسته الى علّته، فانّ كلّ معلول ملايم لعلّته المقتضية ايّاه.
و ثانيهما: مقايسته الى ما فى عرضه ممّا ينتفع به و فى هذه المقايسة الثّانية
يقتحم شرّ ما فى بعض الاشياء الكائنة الفاسدة فى اوقات قليلة و
نتكلّم فى كيفيّة وقوعه بتقسيم الشّيئ الى الاقسام المنقول فى الكتب
الحكمية عن ارسطو فى دفع هذه الشّبهة و بانّ الشرّ عدم فقلنا:
و الخير كالشّر احتمالا، اى بحسب الاحتمال العقلى، حويا المحض و
الكثير و المساويا، فالشّيئ امّا خير محض و امّا خيره كثير غالب على
شرّه و امّا مساوله و كذا فى جانب الشّر فالاقسام خمسة اذا المساوى من
كلّ منهما قسم واحد كما انّ الغالب من كلّ منهما يستلزم مغلوب الآخر
فلم يعدّ قسما آخر.
ثمّ القسمة امّا بحسب الخير و الشّر الذّاتيين و امّا بحسب الاضافيين كما
فى القبسات حيث اعتبرها بحسب الاضافة و جعل المقسم هو الموجود