فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٠٩ - جواب از دفع شبهه ابن كمونه
آنجائى كه گفته است:
هر كدام از اين دو واجب الوجود هستند بذاته كه وجوب وجود را عرضى
دانسته و كلمه بذاته را نيز آورده و اين جمع چنانچه گفته شد خود شاهد بارزى
است بر اينكه مقصودش از عرضى عارض ماهيّت است (خارج محمول) و از ذاتى،
ذاتى باب برهان نه ذاتى باب ايساغوجى.
قوله: بانّه يلزم ذلك: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و مشاراليه
« ذلك » اشكال مزبور بر شبهه ابن كمونه مىباشد.
قوله: بمعنى المحمول بالضّميمة: يعنى عرضى باب برهان.
قوله: بمعنى الخارج المحمول: يعنى عرضى باب ايساغوجى.
قوله: فانّها عرضيّة للاشياء الخاصّة: ضمير در « انّها » به شيئيّت راجع است.
قوله: مع انّها تنتزع من نفس ذواتها: ضمير در « انّها » به شيئيّت و در « ذواتها »
به اشياء خاصّه عود مىكند.
قوله: فهى مستحقّه لحملها: ضمير « هى » به اشياء خاصّه راجع بوده و ضمير
در « لحملها » به شيئيّت عود مىكند.
قوله: و لهذا جمع فى كلامه: ضمير فاعلى در « جمع » و ضمير مجرورى در
« كلامه » به ابن كمونه عود مىكند.
شرح عربى: و ادفع، الشّبهة، بان طبيعة، و مفهوما واحدا ما، نافيه، انتزعت ممّا،
اى من اشياء، تخالفت بما، هى، تخالفت، كالحيوان المنتزع من الانواع
المتخالفة من جهة اتّفاقها فى حقيقته لا من جهة اختلافها بالفصول او
الانسان المنتزع من زيد و عمرو و غيرهما من جهة اتّحادهم فى تمام
الماهيّة المشتركة لامن جهة اختلافهم بالعوارض الشّخصيّة و قس عليهما
البواقى حتّى انّ العرض المنتزع من الاجناس العالية البسيطة المتخالفة
بتمام ذواتها و هذا من قبيل ما فرضه هذا الرّجل انّما ينتزع من جهة
اشتراكا فى العروض و الحلول فى الموضوع و اذا وجد فى الواجبين
المفروضين قدر مشترك تحقّق فى كلّ واحد منهما مابه الامتياز ليتحقّق