فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨٨ - دليل بر اثبات صانع
شرح عربى: ثمّ، الحكيم، الطَّبيعى، النّاظر فى الجسم بما هو واقع في التّغيير و هو
موضوع عمله، طريق الحركة، الاضافة بيانيّة، يأخذ للحقّ، تعالى، اى
لا ثباته، سبيلا سلكه، فربّما يسلك طريق الحركة نفسها بانّ الحركة لا بدّ
لها من محرّك و المحرّك لا محالة ينتهى الى محرّك غير متحرّك، اصلا دفعا
للدّور و التّسلسل و ربّما يسلك طريق حركة الافلاك بانّها ليست
طبيعيّة بل نفسانيّة فهى لغاية ليست شهويّه او غضبيّة لبرائتها عنها و لا
ايصال نفع الى مادونها اذ لا وقع له عندها و لا بعضها لبعض و الّا لم
ينته عدد الاجسام الى حدّ فيجب ان يكون غايتها امرا غير جسمانى
امّا واجب او منته اليه.
و ربّما يسلك طريق حركة النّفس بانّها فى اوّل الامر بالقوّة ففى خروجها
من القوّة الى الفعل لا بدّ لها من مخرج فاعلى و هو امّا الواجب او
منتهاليه و كذا لا بدّ لها من مخرج غائى فانّ الحركة طلب و الطّلب لا بدّ
له من مطلوب و كل مطلوب تناله النّفس لا تقف عنده و لا تطمئنّ
دونه حتّى تفد على باب اللّه و ترد على جنابه فلا بدّ ان ينتهى المطالب
الى مطلوب به تطمئنّ القلوب و هو المطلوب.
ترجمه: مرحوم مصنّف مىفرمايد:
سپس معلوم باشد حكيم طبيعى يعنى كسيكه در جسم بملاحظه آنكه در
عالم تغيّر واقع مىشود و موضوع علمش نيز همين است نظر مىكند طريق حركت را
براى اثبات صانع تعالى پيموده است، پس بسا نفس حركت را مسلك خود قرار داده
و گفته است:
براى حركت محرّكى لازم است و بناچار محرّك مىبايد به محرّكى كه خود
اصلا متحرّك نبست منتهى شود تا بدين ترتيب دور و تسلسل پيش نيايد.
و بسا از طريق حركت افلاك مطلوب خود را باثبات رسانده يعنى گفته
است:
حركت افلاك طبيعيّه نبوده بلكه نفسانيّه است پس اين حركت بمنظور
فصول الحكمة، شرح فارسى بر منظومه (مبحث الهيات) ؛ ج٣ ؛ ص١٠٨٩