الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦ - باب ما ينبغي من البعد بين البئر و البالوعة
المعتبر أن لا يصل من البالوعة إلى البئر ما يؤثر في طيبه ماء البئر تأثيرا يشمئز منه الطباع و يمنع من الانتفاع
[٢]
٣٨٤٩- ٢ التهذيب، ١/ ٤١٠/ ١١/ ١ محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن الديلمي عن أبيه قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن البئر يكون إلى جنبها الكنيف فقال لي إن مجرى العيون كلها من [مع] مهب الشمال فإذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال و الكنيف أسفل منها لم يضرها إذا كان بينهما أذرع و إن كان الكنيف فوق النظيفة فلا أقل من اثني عشر ذراعا و إن كان تجاها [كانت تجاهها] بحذاء القبلة و هما مستويان في مهب الشمال فسبعة أذرع.
[٣]
٣٨٥٠- ٣ الكافي، ٣/ ٨/ ٣/ ١ محمد عن التهذيب، ١/ ٤١٠/ ١٠/ ١ أحمد عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج [١] عبد اللَّه بن عثمان عن قدامة [٢] بن أبي يزيد الحمار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته كم أدنى ما يكون بين البئر بئر الماء و البالوعة فقال إن كانت سهلا فسبعة أذرع
[١] . فى التهذيب أبى إسماعيل السراج عن عبد اللّه بن عثمان و قال في جامع الرواة ج ١ ص ٤٩٦ الظاهر لفظة «عن» فى (فى) زائدة و له في المقام تحقيق من شاء فليراجع «ض. ع».
[٢] . «قدامة» بالقاف المضمومة و الدّال المهملة المخفّفة «الحمّار» باهمال الحاء و تشديد الميم هو ابن أبي يزيد كما في الكافي باثبات الياء المثنّاة التّحتانية قبل الزّاي.
و اسقاطها كما في عامة نسخ التّهذيبين من تحريفات النّساخ. و لذا اعتمد الوالد المصنّف سلّمه اللّه على ما في الكافي و اثبتها و لم يتعرض لما في التهذيبين «عهد».