الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦ - باب التطهير من المني
فعلمت أثره إلى أن أصيب له الماء فأصبت و حضرت الصلاة و نسيت أن بثوبي شيئا و صليت ثم إني ذكرت بعد ذلك قال تعيد الصلاة و تغسله قلت فإن لم أكن رأيت موضعه و علمت أنه قد أصابه فطلبته [و طلبته] فلم أقدر عليه فلما صليت وجدته قال تغسله و تعيد- قلت فإن ظننت أنه قد أصابه و لم أتيقن ذلك فنظرت فلم أر شيئا ثم صليت فيه فرأيت فيه قال تغسله و لا تعيد الصلاة قلت لم ذلك- قال لأنك كنت على يقين من طهارتك ثم شككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشك أبدا قلت فإني قد علمت أنه قد أصابه و لم أدر أين هو فأغسله قال تغسل من ثوبك الناحية التي ترى أنه قد أصابها- حتى تكون على يقين من طهارته قلت فهل علي إن شككت في أنه أصاب شيء أن أنظر فيه قال لا و لكنك إنما تريد أن تذهب الشك الذي وقع في نفسك قلت إن رأيته في ثوبي و أنا في الصلاة قال تنقض الصلاة و تعيد إذا شككت في موضع منه ثم رأيته و إن لم تشك ثم رأيته رطبا قطعت الصلاة و غسلته ثم بنيت على الصلاة لأنك لا تدري لعله شيء أوقع عليك فليس ينبغي أن تنقض اليقين بالشك.
بيان
هذه الرواية متصلة بأبي جعفر ع في كتاب علل الشرائع للصدوق طاب ثراه و فيها فوائد مهمة و سيأتي أخبار أخر في هذا المعنى في الباب الآتي
[١٧]
٤٠١٣- ١٧ الكافي، ٣/ ٥٢/ ٢/ ١ الثلاثة عن جميل بن دراج عن الشحام قال قلت لأبي عبد اللَّه ع يصيبني السماء و علي ثوب فتبله و أنا جنب فيصيب بعض ما أصاب جسدي من المني أ فأصلي فيه قال نعم.