الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٧ - باب صفة الوضوء
عظم الساق و الكعب أسفل من ذلك فقلنا أصلحك اللَّه فالغرفة الواحدة- تجزي للوجه و غرفة للذراع قال نعم إذا بالغت فيها و الثنتان تأتيان على ذلك كله.
بيان
الطست يروى بالمهملة و المعجمة و التور بفتح الفوقانية و آخره راء إناء يشرب فيه و الشراك بكسر الشين سير النعل و إنما لا يدخل أصابعه تحته لعدم وجوب استيعاب ظهر القدم بالمسح و إن كان أولى كما يأتي و هذا الخبر صريح في أن الكعب هو المفصل كما أشرنا إليه في بيان الآية دون العظم المرتفع في ظهر القدم الواقع فيما بين المفصل و المشط كما توهمه جماعة من متأخري أصحابنا و لا أحد الناتيين عن يمين القدم و شماله كما ذهب إليه العامة
[٨]
٤٢٨٥- ٨ التهذيب، ١/ ٥٦/ ٧/ ١ المشايخ عن سعد عن أحمد عن عثمان عن ابن أذينة عن بكير و زرارة أنهما سألا أبا جعفر ع عن وضوء رسول اللَّه ص فدعا بطست أو بتور فيه ماء فغسل كفيه ثم غمس كفه اليمنى في التور فغسل وجهه بها و استعان بيده اليسرى بكفه على غسل وجهه ثم غمس كفه اليسرى في الماء فاغترف بها من الماء فغسل يده اليمنى من المرفق إلى الأصابع لا يرد الماء إلى المرفق ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فأفرغه على يده اليسرى من المرفق إلى الكف لا يرد الماء إلى المرفق كما صنع باليمنى ثم مسح رأسه و قدميه إلى الكعبين بفضل كفيه لم يجدد ماء.
[٩]
٤٢٨٦- ٩ الكافي، ٣/ ٢٧/ ١/ ١ الأربعة و النيسابوريان عن حماد عن