الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٦ - باب فضيلة الوضوء و ثوابه و علّته
الفقيه، ١/ ٣٣/ ٦٧ أبي جعفر ع قال لا صلاة إلا بطهور.
[٥]
٤٤٧٩- ٥ الكافي، ٣/ ٧٠/ ٥/ ١ علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن جراح المدائني عن سماعة قال الفقيه، ١/ ٥٠/ ١٠٣ قال أبو الحسن موسى ع من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر و من توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر.
[٦]
٤٤٨٠- ٦ الكافي، ٣/ ٧٢/ ٩/ ١ القمي عن بعض أصحابنا عن إسماعيل بن مهران عن صباح الحذاء عن سماعة قال كنت عند أبي الحسن ع فصلى الظهر و العصر بين يدي و جلست عنده حتى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضأ للصلاة ثم قال لي توضأ فقلت جعلت فداك أنا على وضوء فقال و إن كنت على وضوء إن من توضأ للمغرب الحديث.
[٧]
٤٤٨١- ٧ الكافي، ٣/ ٧٢/ ١٠/ ١ محمد و القمي عن أحمد بن إسحاق عن سعدان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال الطهر على الطهر عشر حسنات.
[٨]
٤٤٨٢- ٨ الفقيه، ١/ ٤١/ ٨١ روي أن تجديد الوضوء لصلاة العشاء