الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٢ - باب أنواع الطّيب و أصله
الطيب ريحا فهبت في المشرق و المغرب فأصل الطيب من ذلك.
[٤]
٥٣٢١- ٤ الكافي، ٦/ ٥١٤/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن جعفر بن يحيى عن علي القصير عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن أصل الطيب من أي شيء هو فقال أي شيء يقوله الناس قلت يزعمون أن آدم هبط من الجنة و على رأسه إكليل فقال قد كان و اللَّه أشغل من أن يكون على رأسه إكليل ثم قال لي إن حواء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة قبل أن تواقعها الخطيئة فلما هبطت إلى الأرض حلت عقيصتها فأرسل اللَّه عز و جل على ما كان فيها ريحا فهبت به في المشرق و المغرب فأصل الطيب من ذلك.
بيان
الإكليل التاج و شبه عصابة مزين من الجوهر
[٥]
٥٣٢٢- ٥ الكافي، ٦/ ٥١٤/ ٣/ ١ علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن النوفلي عن ابن أبي حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تبارك و تعالى لما أهبط آدم طفق يخصف من ورق الجنة و طار عنه لباسه الذي كان عليه من حلل الجنة فالتقط ورقة فستر بها عورته فلما هبط- عبقت رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار الطيب في الأرض من سبب تلك الورقة- التي عبقت بها رائحة الجنة فمن هناك الطيب بالهند لأن الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى الغرب لأنها احتملت رائحة الورقة في الجو فلما ركدت الريح بالهند عبق [علق] بأشجارهم و نبتهم و كان أول بهيمة رتعت من تلك الورقة ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرة الظبي لأنه جرى رائحة النبت في جسده و في دمه حتى اجتمعت في سرة الظبي.