الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٥ - باب ما ينبغي من البعد بين البئر و البالوعة
باب ١٠ ما ينبغي من البعد بين البئر و البالوعة
[١]
٣٨٤٨- ١ الكافي، ٣/ ٧/ ١/ ١ العدة عن التهذيب، ١/ ٤١٠/ ٩/ ١ أحمد عن محمد بن سنان عن ابن رباط عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن البالوعة تكون فوق البئر قال إذا كانت فوق البئر فسبعة أذرع و إذا كانت أسفل من البئر- فخمسة أذرع من كل ناحية و ذلك كثير.
بيان
المراد بالبالوعة الكنيف كما يظهر من الفقيه و يدل عليه بعض الأخبار الآتية أعني البئر التي وصلت إلى الماء أو لم تصل و يدخل فيها النجاسات و تكون مطرحا للعذرة و نحوها لا ما يجري فيه ماء المطر من الآبار الضيقة الرأس كما هو المفهوم من ظاهر لفظ البالوعة و المراد بالفوقية الفوقية في القرار كما هو الظاهر من اللفظ و قيل بل المراد الفوقية في الجهة فإن جهة الشمال تكون أعلى فتكون فوقا بالنسبة إلى سائر الجهات كما يدل عليه خبر الديلمي الآتي و يدفعه قوله ع من كل ناحية فإن اعتبار الجهة ينافي تعميمها و أما خبر الديلمي فلا يأبى ذلك لأن اعتبار إحدى الفوقيتين لا ينافي اعتبار الأخرى أيضا فكلتاهما معتبرتان كما أن الرخاوة و الصلابة أيضا معتبرتان كما يدل عليه حديث الحمار الآتي و بالجملة