الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٦ - باب التدلّك بالدّقيق و الحناء بعد النورة
بالدقيق فيدخلني من ذلك ما اللَّه به عليم قال مخافة الإسراف فقلت نعم فقال ليس فيما أصلح البدن إسراف الحديث.
[٣]
٥٠٨٩- ٣ الكافي، ٦/ ٤٩٩/ ١٥/ ١ الخمسة عن هشام عن أبي الحسن ع في الرجل يطلي و يتدلك بالزيت و الدقيق قال لا بأس به.
[٤]
٥٠٩٠- ٤ الكافي، ٦/ ٤٩٩/ ١٦/ ١ علي عن أحمد عن محمد بن أسلم الجبلي عن علي بن أبي حمزة عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد اللَّه ع إنا لنسافر و لا يكون معنا نخالة فنتدلك بالدقيق فقال لا بأس إنما الفساد فيما أضر بالبدن و أتلف المال فأما ما أصلح البدن فإنه ليس بفساد إني ربما أمرت غلامي يلت لي النقي بالزيت ثم أتدلك به.
[٥]
٥٠٩١- ٥ الكافي، ٦/ ٤٩٩/ ١٢/ ١ الثلاثة عن البجلي التهذيب، ١/ ١٨٨/ ١٦/ ١ المشايخ عن ابن أبان عن الحسين عن صفوان عن البجلي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل الدقيق بالزيت يلته به يتمسح به بعد النورة ليقطع ريحها قال لا بأس.
[٦]
٥٠٩٢- ٦ الكافي، ٦/ ٤٩٩/ ١٣/ ١ و في حديث آخر لعبد الرحمن يعني البجلي قال رأيت أبا الحسن ع و قد تدلك بدقيق ملتوت بالزيت فقلت له إن الناس يكرهون ذلك قال لا بأس به.