الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٨ - باب الحمام و ستر العورة و غض البصر
الحمام فقال لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ص فقلت كان يدخله فقال نعم فقلت كيف كان يصنع قال كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته و ما يليها ثم يلف إزاره على طرف إحليله و يدعوني فأطلي سائر بدنه فقلت له يوما من الأيام الذي تكره أن أراه فقد رأيته- فقال كلا إن النورة سترة.
بيان
يأتي ذكر السبب في عدم اطلاء سائر بدنه بنفسه إن شاء اللَّه تعالى
[٢٤]
٥٠١٤- ٢٤ الفقيه، ١/ ١١٧/ ٢٤٨ كان الصادق ع يطلي في الحمام فإذا بلغ موضع العورة قال للذي يطلي تنح ثم يطلي هو ذلك الموضع.
[٢٥]
٥٠١٥- ٢٥ الكافي، ٦/ ٥٠٢/ ٣٥/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد عن عمه محمد بن عمر عن بعض من حدثه أن أبا جعفر ع كان يقول من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر قال فدخل ذات يوم هو الحمام فتنور فلما أن أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر فقال له مولى له بأبي أنت و أمي إنك لتوصينا بالمئزر و لزومه و قد ألقيته عن نفسك فقال أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة.
[٢٦]
٥٠١٦- ٢٦ الكافي، ٦/ ٥٠١/ ٢٦/ ١ محمد عن