الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٥ - باب صفة الوضوء
رسول اللَّه ص فقلنا بلى فدعا بقعب فيه شيء من ماء ثم وضعه بين يديه ثم حسر عن ذراعيه ثم غمس فيه كفه اليمنى ثم قال هكذا إذا كانت الكف طاهرة [١] ثم غرف فملأها ماء فوضعها على جبينه- ثم قال بسم اللَّه و سدله على أطراف لحيته ثم أمر يده على وجهه و ظاهر جبينه مرة واحدة ثم غمس يده اليسرى فغرف بها ملأها ثم وضعه على مرفقه اليمنى و أمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ثم غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه اليسرى و أمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه و مسح مقدم رأسه و ظهر قدميه ببلة يساره- و بقية بلة يمناه قال و قال أبو جعفر ع إن اللَّه وتر يحب الوتر- فقد يجزيك من الوضوء ثلاث غرفات واحدة للوجه و اثنتان للذراعين- و تمسح ببلة يمناك ناصيتك و ما بقي من بلة يمينك ظهر قدمك اليمنى و تمسح ببلة يسارك ظهر قدمك اليسرى قال زرارة قال أبو جعفر ع سأل رجل أمير المؤمنين ع عن وضوء رسول اللَّه ص فحكى له مثل ذلك.
[٥]
٤٢٨٢- ٥ التهذيب، ١/ ٣٦٠/ ١٣/ ١ الأربعة عن زرارة قال قال أبو جعفر ع إن اللَّه وتر يحب الوتر الحديث إلى قوله قدمك اليسرى.
[٦]
٤٢٨٣- ٦ الفقيه، ١/ ٣٦/ ٧٤ صدر الحديث مرسلا إلى قوله و بقية بلة يمناه بأدنى تفاوت.
[١] . «إذا كانت الكفّ طاهرة» يحتمل أنّ هذا لتنجّس الماء القليل بملاقاة النجاسة او لوجوب طهارة اعضاء الوضوء فلا يمكن الاستدلال به لأحد المطلبين «سلطان».