الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٨ - باب الغالية
بيان
قوارع [١] القرآن الآيات التي من قرأها أمن من الشياطين الإنس و الجن فإنها تقرع الشيطان أي تدهاه [٢] و تهلكه و تغلف الرجل بالغالية تلطخ بها و غلف بها لحيته غلفا أي لطخها و أكثر كأنه جعلها غلافا لها
[٣]
٥٣٣٤- ٣ الكافي، ٦/ ٥١٧/ ٥/ ١ العدة عن سهل عن النوفلي عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال إن علي بن الحسين ع استقبله مولى له في ليلة باردة و عليه جبة خز و مطرف خز و عمامة خز و هو متغلف بالغالية فقال له جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين قال فقال إلى مسجد جدي رسول اللَّه ص أخطب الحور العين إلى اللَّه تعالى.
بيان
المطرف رداء من خز مربع ذو أعلام
[٤]
٥٣٣٥- ٤ الكافي، ٦/ ٥١٦/ ٣/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن مولى لبني هاشم الكافي، ٦/ ٥١٦/ ٣/ ١ سهل عن ابن أسباط عن مولى لبني
[١] . القارعة: الدّاهية المهلكة و يقال قرعه أمر إذا اتاه فجأة فاهلكه و جمعها قوارع «عهد».
[٢] . تدهاه: اي تصيبه بداهية و هي الامر العظيم الذي لا مخلص منه «عهد».