الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣ - باب ماء الحمّام و أنّه لا ينجس إلّا إذا تغيّر بالنجاسة
[١٠]
٣٧٤١- ١٠ التهذيب، ١/ ٣٧٩/ ٣١/ ١ عنه عن ابن أبي عمير عن فضالة عن جميل بن دراج عن محمد قال رأيت أبا جعفر ع جائيا من الحمام و بينه و بين داره قذر فقال لو لا ما بيني و بين داري ما غسلت رجلي و لا يجنب ماء الحمام.
بيان
و لا يجنب بالجيم و النون المشددة من التجنيب أو بحذف إحدى التاءين من التجنب و هو بمعناه يتعدى إلى مفعولين أو بتخفيف النون من الجنب و هو بمعناهما قال اللَّه تعالى حكاية عن الخليل عوَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ [١] و المستتر للمفعول يعود إلى الرجل و يحتمل أن يسند الفعل إلى ماء الحمام و في باب دخول الحمام و لا نحيت بالنون و الحاء المهملة و التاء الفوقانية في آخرها يعني ما بعدته.
و نقل عن الشهيد الثاني رحمه اللَّه أنه قرأ و لا تحيت بالمثناة الفوقانية أولا و آخرا مشددة الآخر و الحاء المهملة و التحتانية المشددة بعدها و قال الظاهر أن أصله تحيدت فقلبت الدال تاء ثم أدغمت من الحيود و هو الميل و العدول عن الشيء
[١١]
٣٧٤٢- ١١ التهذيب، ١/ ٣٧٩/ ٣٢/ ١ الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن زرارة قال رأيت أبا جعفر ع يخرج عن الحمام فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلي.
[١] . إبراهيم/ ٣٥.