الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٨ - باب التدلّك بالدّقيق و الحناء بعد النورة
و بالكسر الحكة
[٩]
٥٠٩٥- ٩ الفقيه، ١/ ١٢١/ ٢٦٩ قال رسول اللَّه ص من اطلى و اختضب بالحناء آمنه اللَّه عز و جل من ثلاث خصال- الجذام و البرص و الأكلة إلى طلية مثلها.
[١٠]
٥٠٩٦- ١٠ الفقيه، ١/ ١٢١/ ٢٧٠ و قال الصادق ع الحناء على إثر النورة أمان من البرص و الجذام.
بيان
الأثر بفتحتين و بكسر الهمزة و سكون الثاء أي عقبيها
[١١]
٥٠٩٧- ١١ الكافي، ٦/ ٥٠٩/ ٥/ ١ علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن إبراهيم بن عقبة عن الحسن بن موسى قال كان أبو الحسن ع مع رجل عند قبر رسول اللَّه ص فنظر إليه و قد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة أ لا ترون إلى هذا كيف قد أخذ الحناء من يديه فالتفت إليه فقال له فيه ما تخبره و ما لا تخبره ثم التفت إلى فقال إنه من أخذ من الحناء بعد فراغه من اطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون و الجذام و البرص.
بيان
فنظر إليه أي نظر الرجل إلى أبي الحسن ع و قد أخذ الحناء من يديه أي أثر فيهما تأثيرا بليغا و صبغهما صبغا حسنا أ لا ترون إلى هذا عني بهذا