الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٩ - باب التدلّك بالدّقيق و الحناء بعد النورة
أبا الحسن ع و أراد بذلك عيبه حاشاه عن العيب و المستتر في فالتفت يعود إلى أبي الحسن و المجرور في إليه إلى الرجل و المجرور في فيه يعود إلى الحناء و تخبره من الخبر بالضم و الكسر بمعنى العلم أو من الإخبار يعني فيه ما تعلمه أو تخبره مما تعده عيبا و ما لا تعلمه من فوائده التي هي خافية عليك
[١٢]
٥٠٩٨- ١٢ الكافي، ٦/ ٥٠٩/ ٢/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن معاوية بن ميسرة عن الحسن [١] بن عتيبة قال رأيت أبا جعفر ع و قد أخذ الحناء و جعله على أظافيره و قال يا حسن ما تقول في هذا فقلت ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله فإن عندنا يفعله الشبان- فقال يا حسن إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء.
[١٣]
٥٠٩٩- ١٣ الكافي، ٦/ ٥٠٩/ ٣/ ١ العدة عن البرقي عن بعض أصحابنا رفعه الفقيه، ١/ ١٢١/ ٢٧١ قال من اطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى اللَّه عنه الفقر.
[١٤]
٥١٠٠- ١٤ الكافي، ٦/ ٥٠٩/ ٤/ ١ عنه عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال رأيت أبا جعفر ع و قد خرج من الحمام و هو من قرنه إلى قدمه مثل
[١] . الحكم بن عتيبة مكان الحسن بن عتيبة «الكافي المطبوع» و في المرآة أيضا الحكم و الظاهر أنّه الصحيح و في جامع الرواة ج ١ ص ٢٦٦ قال: و حكى عن عليّ بن الحسن بن فضّال أنّه قال: كان الحكم من فقهاء العامّة و كان أستاد زرارة و حمران و الطيّار قبل ان يروا هذا الأمر و أيضا في جامع الرواة أشار إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».