الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٠ - باب حلق الرأس و جزّ شعره و فرقه إذا ترك
حين يحجون أو يعتمرون و لكنه كان كبيرا عليهم في غيرهما و لما رأى النبي ص ذلك منهم أمرهم بتربية الشعر لئلا يكونوا شعثا ذوي قمل ثم إن منهم من حلق و منهم من ترك الشعر حتى آل الأمر إلى أن صار الحلق شعارا للشيعة لأن أئمتهم ع كانوا محلقين أسوة برسول اللَّه ص و خلافه شعارا لمخالفيهم لأن أئمتهم لحميتهم الجاهلية يعدونها مثلة لارتدادهم إلى ما كانوا عليه قبل الإسلام
[١٠]
٥١٦٠- ١٠ الفقيه، ١/ ١٢٤/ ٢٨٧ قال رسول اللَّه ص لرجل احلق فإنه يزيد في جمالك.
[١١]
٥١٦١- ١١ الكافي، ٦/ ٤٨٤/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن الفقيه، ٢/ ٥٢٢/ ٣١٢٤ البزنطي قال قلت لأبي الحسن ع إن أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حج و لا عمرة مثلة- فقال كان أبو الحسن ع إذا قضى مناسكه عدل إلى قرية يقال لها ساية فحلق.
بيان
أريد بأبي الحسن الأول الثاني و بالثاني الأول ع و لعل عدوله إلى ساية للحلق للتقية و في الفقيه سائق و كأنه معرب
[١٢]
٥١٦٢- ١٢ الكافي، ٦/ ٤٨٤/ ٥/ ٢ الثلاثة و محمد عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن عمر بن أسلم قال حجمني الحجام فحلق من