الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨ - باب الماء القليل المشتبه و رفع الحدث به
من النساخ و يؤيد هذا التفسير للحديث ما مضى في خبر أبي بصير حيث قال إن عرض في قلبك منه شيء فقل هكذا يعني افرج الماء بيدك ثم توضأ فإن التبعيد و الإخراج متقاربان و يؤيده أيضا الخبر الآتي.
و قد أتى جماعة من أصحابنا في تفسير هذا الحديث بتعسفات لا فائدة في إيرادها
[٢]
٣٨٠٥- ٢ التهذيب، ١/ ٤١٦/ ٣٤/ ١ أحمد عن موسى بن القاسم البجلي و أبي قتادة عن علي بن جعفر عن أخيه ع قال سألته عن الرجل يصيب الماء في ساقية أو مستنقع أ يغتسل منه للجنابة أو يتوضأ منه للصلاة إذا كان لا يجد غيره و الماء لا يبلغ صاعا للجنابة و لا مدا للوضوء و هو متفرق فكيف يصنع به و هو يتخوف أن يكون السباع قد شربت منه- فقال إذا كانت يده نظيفة فليأخذ كفا من الماء بيد واحدة فلينضحه خلفه و كفا أمامه و كفا عن يمينه و كفا عن شماله فإن خشي أن لا يكفيه غسل رأسه ثلاث مرات ثم مسح جلده بيده فإن ذلك يجزيه و إذا كان الوضوء غسل وجهه و مسح يده على ذراعيه و رأسه و رجليه و إن كان الماء متفرقا فقدر أن يجمعه و إلا اغتسل من هذا و هذا فإن كان من مكان واحد و هو قليل لا يكفيه لغسله فلا عليه أن يغتسل و يرجع الماء فيه فإن ذلك يجزيه.
[٣]
٣٨٠٦- ٣ التهذيب، ١/ ٣٦٧/ ٨/ ١ ابن محبوب عن محمد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي عن عبد اللَّه بن الحسن عن جده عن علي بن جعفر عن أخيه الحديث إلى قوله أولا فإن ذلك يجزيه مع اختلاف في ألفاظه.