الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٧ - باب علّة غسل الجنابة و ثوابه
باب ٥٩ علة غسل الجنابة و ثوابه
[١]
٤٨٨٠- ١ الفقيه، ١/ ٧٥/ ١٧٠ جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه ص فسأله أعلمهم عن مسائل و كان فيما سأله أن قال لأي شيء أمر اللَّه عز و جل بالاغتسال من الجنابة و لم يأمر بالغسل من الغائط و البول فقال رسول اللَّه ص إن آدم لما أكل من الشجرة دب ذلك في عروقه و شعره و بشره فإذا جامع الرجل أهله خرج الماء من كل عرق و شعر في جسده فأوجب اللَّه عز و جل على ذريته- الاغتسال من الجنابة إلى يوم القيامة و البول يخرج من فضلة الشراب الذي يشربه الإنسان و الغائط يخرج من فضلة الطعام الذي يأكله الإنسان فعليه في ذلك الوضوء قال اليهودي صدقت يا محمد.
بيان
هذا الحديث رواه الصدوق رحمه اللَّه في كتاب عرض المجالس بتمامه مسندا و له هناك صدر و ذيل طويلان
و ذكر بعد هذا الكلام فأخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال قال النبي ص إن المؤمن إذا جامع أهله بسط سبعون ألف ملك جناحها و تنزل الرحمة فإذا اغتسل بنى اللَّه له بكل قطرة بيتا في الجنة و هو سر فيما بين اللَّه و بين خلقه يعني الاغتسال من الجنابة- قال اليهودي صدقت يا محمد.