الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٤ - باب الاستنجاء
الريح الحديث كما يأتي.
بيان
في التهذيب حمل إعادة الوضوء و الصلاة على الاستحباب قال لأن الاستنجاء بالأحجار جائز أقول لهذا الخبر ذيل يأتي في باب الأحداث التي توجب الوضوء يدل على وجوب إعادة الوضوء و الصلاة من مس باطن الفرجين و هو خلاف ما ثبت بالأخبار المعتبرة و على هذا فلا وجه للاعتماد عليه و إثبات حكم به فالأولى أن ينسب إلى الشذوذ أو التقية مع ما في رواته من الطعن المشهور و ما في رواياتهم من الخلل و القصور و لعل المراد بالوضوء في هذا الحديث الاستنجاء كما مر مثله مرارا
[٣٥]
٣٩٣٩- ٣٥ التهذيب، ١/ ٤٦/ ٧١/ ١ المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن العباس بن المعروف عن علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة أو غيره عن بكير عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ع قال سمعتهما يقولان عفي عما بين الأليين و الحشفة لا يمسح و لا يغسل.
بيان
و ذلك لأنه لا ينجس حتى يحتاج إلى التطهير
[٣٦]
٣٩٤٠- ٣٦ التهذيب، ١/ ٤٤/ ٦٢/ ١ المشايخ عن محمد عن ابن محبوب عن الفطحية عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الرجل يكون منه الريح أ عليه أن يستنجي قال لا.