الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٩ - باب الاستنجاء
[١٩]
٣٩٢٣- ١٩ الكافي، ٣/ ١٨/ ١٣/ ١ الخمسة عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللَّه ع قال في قول اللَّه تعالىإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [١]- قال كان الناس يستنجون بالكرسف و الأحجار ثم أحدث الوضوء و هو خلق كريم فأمر به رسول اللَّه ص و صنعه و أنزل اللَّه في كتابهإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [٢].
بيان
يعني بالوضوء الاستنجاء بالماء
[٢٠]
٣٩٢٤- ٢٠ التهذيب، ١/ ٣٥٤/ ٢٥/ ١ أحمد عن البرقي عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص يا معشر الأنصار إن اللَّه قد أحسن عليكم الثناء فما ذا تصنعون قالوا نستنجي بالماء.
[٢١]
٣٩٢٥- ٢١ الفقيه، ١/ ٣٠/ ٥٩ كان الناس يستنجون بالأحجار- فأكل رجل من الأنصار طعاما فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل اللَّه تبارك و تعالى فيهإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ- فدعاه رسول اللَّه ص فخشي الرجل أن يكون قد نزل فيه أمر يسوؤه فلما دخل قال له رسول اللَّه ص هل عملت في يومك هذا شيئا قال نعم يا رسول اللَّه أكلت طعاما فلان بطني فاستنجيت بالماء فقال أبشر فإن اللَّه تبارك و تعالى قد أنزل فيكإِنَ
(١- ٢). البقرة/ ٢٢٢.