الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٤ - باب الخضاب
[٢٩]
٥١٤١- ٢٩ الفقيه، ١/ ١٢٢/ ٢٧٥ و قال الصادق ع و لا بأس بالخضاب كله.
بيان
يعني بأي خضاب كان من الحناء و الوسمة و الكتم و غيرها مما يغير الشيب
[٣٠]
٥١٤٢- ٣٠ الفقيه، ١/ ١٢٢/ ٢٧٧ و سأل محمد أبا جعفر ع عن الخضاب فقال كان رسول اللَّه ص يختضب- و هذا شعره عندنا.
[٣١]
٥١٤٣- ٣١ الفقيه، ١/ ١٢٢/ ٢٧٨ و روي أنه كان في رأسه و لحيته ع سبع عشرة شيبة.
[٣٢]
٥١٤٤- ٣٢ الفقيه، ١/ ١٢٢/ ٢٧٩ و كان النبي ص و الحسين بن علي و أبو جعفر محمد بن علي ع يختضبون بالكتم [١].
[٣٣]
٥١٤٥- ٣٣ الفقيه، ١/ ١٢٢/ ٢٨٠ و كان علي بن الحسين ع يختضب بالحناء و الكتم [و قد خضب الأئمة ع بالوسمة] [٢].
[١] . قال في القاموس: و الكتم محركة و الكتمان بالضمّ نبت يخلط بالحنّاء و يخضب به الشعر فيبقى لونه، و اصله إذا طبخ بالماء كان منه مداد لكتابة و في مجمع البحرين قال و عن الازهرى: الكتم نبت فيه حمرة و يقال الكتم من شجر الجبال ورقه كورق الآس يختضب به و له ثمر كقدر الفلفل و يسود إذا نضج و قد يعتصر منه دهن يستصبح في البوادي و قيل هو الوسمة «ض. ع».
[٢] . ما بين القوسين في الفقيه ورد ذيل رقم ٢٨٤.