الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٧ - باب التدلّك بالدّقيق و الحناء بعد النورة
[٧]
٥٠٩٣- ٧ التهذيب، ١/ ١٨٨/ ١٥/ ١ الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الدقيق يتوضأ به قال لا بأس بأن يتوضأ به و ينتفع به.
بيان
يعني ينظف به البدن و يحسن فإن التوضؤ بمعنى التنظيف و التحسين
[٨]
٥٠٩٤- ٨ الكافي، ٦/ ٥٠٩/ ١/ ١ ابن بندار و محمد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن الحسين بن موسى قال كان أبي موسى بن جعفر ع إذا أراد الدخول إلى الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا و كان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد و مرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل زبير يقال له لبيد و بيده أثر حناء فقال ما هذا الأثر بيدك فقال أثر حناء فقال ويلك يا لبيد حدثني أبي و كان أعلم أهل زمانه عن أبيه عن جده قال قال رسول اللَّه ص من دخل الحمام فاطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون و الجذام و البرص و الأكلة إلى مثله من النورة.
بيان
المجرور في عليه يعود إلى الحمام ثلاثا أي ثلاث ليال أو مرات و إنما أخر قوله و بيده أثر حناء عن قوله فاستقبله ليكون أقرب إلى ما فرع عليه من قول الزبيري المنكر عليه فعله ع و الأكلة بالفتح [١] داء في العضو يأتكل منه
[١] . بل آكلة بالمدّ. يظهر من اللغة «ض. ع».