الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٥ - باب التدلّك بالدّقيق و الحناء بعد النورة
باب ٦٧ التدلك بالدقيق و الحناء بعد النورة
[١]
٥٠٨٧- ١ الكافي، ٦/ ٤٩٩/ ١٤/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان عن إسحاق بن عبد العزيز قال سئل أبو عبد اللَّه ع عن التدلك بالدقيق بعد النورة قال لا بأس قلت يزعمون أنه إسراف فقال ليس فيما أصلح البدن إسراف و إني ربما أمرت بالنقي فيلت لي بالزيت فأتدلك به إنما الإسراف فيما أتلف المال و أضر بالبدن [١].
بيان
النقي بالكسر المخ من العظام في غير الرأس و يقال قرصة النقي للخبز الأبيض الذي نخل حنطته مرة بعد أخرى و لعل المراد به هاهنا الحنطة المنخولة ناعما و كانوا يتدلكون بالنخالة بعد النورة ليقطع ريحها
[٢]
٥٠٨٨- ٢ التهذيب، ١/ ٣٧٦/ ١٨/ ١ ابن محبوب عن أبي إسحاق النهاوندي عن أبي عبد اللَّه البرقي عن عثمان عن إسحاق بن عبد العزيز عن رجل ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له إنا نكون في طريق مكة نريد الإحرام و لا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة فنتدلك
[١] . و (الكافي- ٤: ٥٣).