الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٥ - باب صفة التيمم
تنفضهما و تمسح بهما وجهك و ذراعيك.
[١٦]
٤٩٨٩- ١٦ التهذيب، ١/ ٢٠٨/ ٥/ ١ الحسين عن عثمان عن سماعة قال سألته كيف التيمم فوضع يده على الأرض فمسح بها وجهه و ذراعيه إلى المرفقين.
[١٧]
٤٩٩٠- ١٧ التهذيب، ١/ ٢١٠/ ١٥/ ١ المشايخ عن ابن أبان عن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن محمد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن التيمم فضرب بكفيه الأرض ثم مسح بهما وجهه ثم ضرب بشماله الأرض فمسح بها مرفقه إلى أطراف الأصابع واحدة على ظهرها و واحدة على بطنها ثم ضرب بيمينه الأرض ثم صنع بشماله كما صنع بيمينه ثم قال هذا التيمم على ما كان فيه الغسل في الوضوء الوجه و اليدين إلى المرفقين و ألقى ما كان عليه مسح الرأس و القدمين فلا يؤمم بالصعيد.
بيان
معنى آخر الحديث أن التيمم إنما يرد على العضو الذي كان يغسل في الوضوء دون ما يمسح فيه فإنه ملقى في التيمم لا يتعرض له كما مر في حديث زرارة المفسر للآية فالغسل بفتح الغين.
و ألقى إما بالقاف أو الغين المعجمة على اختلاف النسخ و كلاهما بمعنى واحد.
و مسح بالتنوين دون الإضافة و الرأس و القدمين بدل من ما في كان عليه أو بتقدير أعني كالوجه و اليدين و صاحب التهذيبين حمل الاستيعاب في هذه