الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٠٤ - باب الدعاء في طلب الولد
أضافه إلى الصدق أو إضافته إليه كناية عن طيب ولادته في صدق الحديث بدل من قوله" في كل عاقبة" أي أعطني شكرا في صدق حديث كل عاقبة و أداء أمانته و وفاء عهدة أي اجعله صدوقا أمينا وفيا و اجعلني شاكرا لهذه الأنعم عليه حتى تبلغني بسببه إلى رضوانك و ربما يوجد في النسخ في كل عافية بالفاء و المثناة التحتانية و هو من غلط النساخ و مصحفاتهم.
[٢]
٢٣٢٨٠- ٢ (الكافي ٦: ٨) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحضرمي، عن الحارث النصري [١] قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: إني من أهل بيت قد انقرضوا و ليس لي ولد، فقال" ادع و أنت ساجد: رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين" قال: ففعلت فولد لي علي و الحسين.
[٣]
٢٣٢٨١- ٣ (الكافي ٣: ٤٨٢ و ٦: ٨) محمد، عن (التهذيب ٣: ٣١٥ رقم ٩٧٤) أحمد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن محمد، عن أبي عبد اللَّه ع [٢] قال" من أراد أن يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع و السجود ثم يقول:
اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا إذ قال: رب لا تذرني فردا و أنت
[١] . الرجل هو الحارث بن المغيرة النصري، ثقة ثقة من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام.
[٢] . في الكافي ج ٣ و التهذيب: عن أبي جعفر عليه السلام.