الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٣٦ - باب عقيقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الحسن و الحسين و حلق رءوسهما و ثقب اذنيهما
ص عن الحسن بيده، و قال: بسم اللَّه عقيقة عن الحسن، اللهم عظمها بعظمه، و لحمها بلحمه، و دمها بدمه، و شعرها بشعره، اللهم اجعلها وقاء لمحمد و آله".
بيان
" عقيقة" بالرفع أي هذه عقيقة أو بالنصب أي عققت عقيقة،" عظمها بعظمه" أي افتديته به أو أفتد به وقاء أي فداء و صيانة.
[٣]
٢٣٣٤٨- ٣ (الكافي ٦: ٣٣) محمد، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن ابن وهب قال: قال أبو عبد اللَّه ع" عقت فاطمة عن ابنيها و حلقت رءوسهما في اليوم السابع و تصدقت بوزن الشعر ورقا"، و قال" كان ناس يلطخون رأس الصبي في دم العقيقة و كان أبي يقول ذلك شرك".
بيان
" الشرك" هو الاعتقاد بالشيء على خلاف ما هو به، و إنما كان ذلك شركا لأنهم إنما يفعلونه باعتقاد أنه سنة أو أن فعله أولى من تركه و كلاهما خلاف الواقع.
و قد روي عن أبي جعفر الباقر ع أنه سئل عن أدنى ما يكون به العبد مشركا فقال" من قال للنواة أنها حصاة و للحصاة هي نواة ثم دان به".
[٤]
٢٣٣٤٩- ٤ (الكافي ٦: ٣٣) العدة، عن أحمد، عن الحسين، عن حماد بن عيسى، عن عاصم الكوزي قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يذكر