الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٠٠ - باب فضل البنات
بيان:
يعني كما أن الآباء و الأبناء لا يدرى مقدار نفعهم و أن أيهم أنفع، كذلك الابن و البنت، و لعل بنتا تكون أنفع لوالديها من الابن و لعل ابنا يكون أضر لهما من البنت، فينبغي أن يرضيا بما يختار اللَّه لهما.
[١٠]
٢٣٢٦٩- ١٠ (الكافي ٦: ٦) العدة، عن البرقي، عن عدة من أصحابه، عن ابن بقاح، عن الحسن بن سعيد اللحمي [١] قال: ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد اللَّه ع فرآه متسخطا فقال له أبو عبد اللَّه ع" أ رأيت لو أن اللَّه أوحى إليك أن اختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول"، قال: كنت أقول يا رب تختار لي، قال" فإن اللَّه قد اختار لك"، ثم قال" إن الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى ع و هو قول اللَّه عز و جلفَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً [٢] أبدلهما اللَّه به جارية ولدت سبعين نبيا".
[١١]
٢٣٢٧٠- ١١ (الفقيه ٣: ٤٩١ رقم ٤٧٣٨) آخر الحديث مرسلا عنه ع على تفاوت في ألفاظه.
[١٢]
٢٣٢٧١- ١٢ (الكافي ٦: ٥) الخمسة، عن هشام بن الحكم، عن جارود قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: إن لي بناتا، قال" فلعلك
[١] . في الكافي المطبوع: اللّخمي باعجام الخاء، و قد ذكره في البحار- ١٣- ٣١١ عن تفسير العيّاشي و فيه الحسين بن سعيد اللّحمي و كذلك في البحار- ١٠٤: ١٠١ أيضا عن تفسير العيّاشي و لكن فيه الحسن بن سعيد اللّحمي.
[٢] . الكهف/ ٨١.