الوافي
(١)
أبواب الطّلاق
٩٩١ ص
(٢)
باب كراهة طلاق الزّوجة الموافقة
٩٩٥ ص
(٣)
باب تطليق المرأة غير الموافقة
٩٩٧ ص
(٤)
باب انّ الناس لا يستقيمون على الطّلاق إلّا بالسيف
١٠٠١ ص
(٥)
باب من طلّق لغير الكتاب و السّنّة
١٠٠٣ ص
(٦)
باب تفسير طلاق السّنّة و العدّة و ما يوجب الطّلاق
١٠١٣ ص
(٧)
باب معنى الضّرار و علّة تثليث الطّلاق و التّحريم بعد التّسع
١٠٢٣ ص
(٨)
باب التي لا تحلّ حتّى تنكح زوجا غيره
١٠٢٥ ص
(٩)
باب صيغة الطّلاق و اشتراط النيّة فيه
١٠٣٣ ص
(١٠)
باب كيفيّة الإشهاد على الطّلاق
١٠٣٩ ص
(١١)
باب الرّجعة و شرائطها
١٠٤٣ ص
(١٢)
باب انّه لا طلاق قبل نكاح و لا بشرط
١٠٥١ ص
(١٣)
باب أنّ الطّلاق المتعدّد في مجلس واحد يحسب بواحدة إذا صدر من أصحابنا
١٠٥٧ ص
(١٤)
باب أنّ المخالف يقع طلاقه و إن لم يستوف الشرائط
١٠٦٣ ص
(١٥)
باب اللّواتي يطلّقن على كلّ حال
١٠٦٧ ص
(١٦)
باب طلاق الغائب و القادم
١٠٦٩ ص
(١٧)
باب طلاق المجهول حيضها و المسترابة
١٠٧٣ ص
(١٨)
باب طلاق الحامل
١٠٧٥ ص
(١٩)
باب طلاق التي لم يدخل بها
١٠٨١ ص
(٢٠)
باب طلاق الأمة و طلاق الحرّة تحت العبد
١٠٨٣ ص
(٢١)
باب ولاية طلاق العبد
١٠٩٣ ص
(٢٢)
باب ولاية طلاق الأمة
١٠٩٧ ص
(٢٣)
باب طلاق الصّبيّ و المعتوه و السّكران
١١٠١ ص
(٢٤)
باب طلاق المضطرّ و المكره
١١٠٩ ص
(٢٥)
باب طلاق الأخرس
١١١٣ ص
(٢٦)
باب طلاق المريض
١١١٥ ص
(٢٧)
باب الوكالة في الطّلاق
١١٢٣ ص
(٢٨)
باب تخيير النّساء في الطّلاق
١١٢٧ ص
(٢٩)
باب النّوادر
١١٣٧ ص
(٣٠)
أبواب عدد النّساء و ما لهنّ فيها و ما عليهنّ
١١٤١ ص
(٣١)
باب عدّة المطلّقة المستقيم حيضها
١١٤٥ ص
(٣٢)
باب عدّة المطلّقة المسترابة بالحيض
١١٥٥ ص
(٣٣)
باب عدّة المطلّقة الحبلى و المسترابة بالحبل
١١٦٥ ص
(٣٤)
باب المطلّقة التي لم تبلغ المحيض و التي يئست منه
١١٧١ ص
(٣٥)
باب المطلّقة التي لم يدخل بها
١١٧٧ ص
(٣٦)
باب عدّة مطلّقة الخصيّ
١١٨١ ص
(٣٧)
باب عدّة المتوفّى عنها زوجها
١١٨٣ ص
(٣٨)
باب عدّة المطلّقة المتوفّى عنها زوجها قبل انقضاء العدّة و ميراثها
١١٨٩ ص
(٣٩)
باب أنّ مطلّقة الغائب من أي يوم تعتدّ
١١٩٥ ص
(٤٠)
باب أنّ المتوفّى عنها زوجها و هو غائب من أي يوم تعتدّ و تحدّ
١١٩٩ ص
(٤١)
باب أنّ المطلّقة أين تعتدّ و ما تفعل فيها
١٢٠٣ ص
(٤٢)
باب أنّ المتوفّى عنها زوجها أين تعتدّ و ما تفعل
١٢١٥ ص
(٤٣)
باب متعة المطلّقة
١٢٢٣ ص
(٤٤)
باب نفقة المطلّقة
١٢٢٩ ص
(٤٥)
باب نفقة المتوفّى عنها زوجها
١٢٣٣ ص
(٤٦)
باب عدّة المتمتّع بها
١٢٣٧ ص
(٤٧)
باب عدّة الإماء في الطّلاق و الموت و إذا اعتقن
١٢٤١ ص
(٤٨)
باب عدّة الذميّة في الطّلاق و الموت و إذا أسلمت
١٢٥١ ص
(٤٩)
باب عدّة ذات زوجين المفارقة لهما
١٢٥٥ ص
(٥٠)
باب عدّة المختلعة و المبارئة و المولى منها و ما لهنّ فيها
١٢٥٧ ص
(٥١)
باب أنّ المرأة مصدّقة في العدّة و الحيض إلّا مع التّهمة
١٢٦١ ص
(٥٢)
باب استبراء الإماء
١٢٦٣ ص
(٥٣)
أبواب الولادات
١٢٧٥ ص
(٥٤)
باب بدو خلق الإنسان و تقلّبه في بطن أمّه
١٢٧٩ ص
(٥٥)
باب أكثر ما تلد المرأة و شبه الولد
١٢٨٩ ص
(٥٦)
باب فضل الولد
١٢٩١ ص
(٥٧)
باب فضل البنات
١٢٩٧ ص
(٥٨)
باب الدعاء في طلب الولد
١٣٠٣ ص
(٥٩)
باب من أراد أن يكون حمله ذكرا
١٣٠٩ ص
(٦٠)
باب ما يستحبّ أن تطعم الحبلى و النّفساء
١٣١١ ص
(٦١)
باب أدب الولادة
١٣١٥ ص
(٦٢)
باب التهنئة بالولد
١٣١٩ ص
(٦٣)
باب الأسماء و الكنى
١٣٢١ ص
(٦٤)
باب العقيقة و وجوبها
١٣٢٩ ص
(٦٥)
باب عقيقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الحسن و الحسين و حلق رءوسهما و ثقب اذنيهما
١٣٣٥ ص
(٦٦)
باب وقت التّسمية و العقيقة و الحلق و أحكامها
١٣٤١ ص
(٦٧)
باب القول على العقيقة
١٣٥١ ص
(٦٨)
باب كراهيّة القنازع
١٣٥٥ ص
(٦٩)
باب الختان و خفض الجواري
١٣٥٧ ص
(٧٠)
باب الرّضاع
١٣٦٣ ص
(٧١)
باب من أحقّ بالولد
١٣٧٥ ص
(٧٢)
باب تأديب الولد و برّه
١٣٧٩ ص
(٧٣)
باب بلوغ الولد و نشؤه و اجراء الأحكام عليه
١٣٨٩ ص
(٧٤)
باب تفضيل بعض الأولاد على بعض
١٣٩٥ ص
(٧٥)
باب إلحاق الولد بالحرّ من أبويه إلّا ما استثنى
١٣٩٩ ص
(٧٦)
باب إلحاق الولد بصاحب الفراش مهما أمكن و حكم المشتبه
١٤٠٧ ص
(٧٧)
باب ما إذا ادّعاه جماعة وطئوها في طهر واحد
١٤١٩ ص
(٧٨)
باب ما إذا تعدّد صاحب الفراش و أدنى حدّ الحمل و أقصاه
١٤٢٣ ص
(٧٩)
باب أنّ من أقرّ بولد لم ينتف منه أبدا
١٤٢٧ ص
(٨٠)
باب النّوادر
١٤٣١ ص
 
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص
١٠٨٨ ص
١٠٨٩ ص
١٠٩٠ ص
١٠٩١ ص
١٠٩٢ ص
١٠٩٣ ص
١٠٩٤ ص
١٠٩٥ ص
١٠٩٦ ص
١٠٩٧ ص
١٠٩٨ ص
١٠٩٩ ص
١١٠٠ ص
١١٠١ ص
١١٠٢ ص
١١٠٣ ص
١١٠٤ ص
١١٠٥ ص
١١٠٦ ص
١١٠٧ ص
١١٠٨ ص
١١٠٩ ص
١١١٠ ص
١١١١ ص
١١١٢ ص
١١١٣ ص
١١١٤ ص
١١١٥ ص
١١١٦ ص
١١١٧ ص
١١١٨ ص
١١١٩ ص
١١٢٠ ص
١١٢١ ص
١١٢٢ ص
١١٢٣ ص
١١٢٤ ص
١١٢٥ ص
١١٢٦ ص
١١٢٧ ص
١١٢٨ ص
١١٢٩ ص
١١٣٠ ص
١١٣١ ص
١١٣٢ ص
١١٣٣ ص
١١٣٤ ص
١١٣٥ ص
١١٣٦ ص
١١٣٧ ص
١١٣٨ ص
١١٣٩ ص
١١٤٠ ص
١١٤١ ص
١١٤٢ ص
١١٤٣ ص
١١٤٤ ص
١١٤٥ ص
١١٤٦ ص
١١٤٧ ص
١١٤٨ ص
١١٤٩ ص
١١٥٠ ص
١١٥١ ص
١١٥٢ ص
١١٥٣ ص
١١٥٤ ص
١١٥٥ ص
١١٥٦ ص
١١٥٧ ص
١١٥٨ ص
١١٥٩ ص
١١٦٠ ص
١١٦١ ص
١١٦٢ ص
١١٦٣ ص
١١٦٤ ص
١١٦٥ ص
١١٦٦ ص
١١٦٧ ص
١١٦٨ ص
١١٦٩ ص
١١٧٠ ص
١١٧١ ص
١١٧٢ ص
١١٧٣ ص
١١٧٤ ص
١١٧٥ ص
١١٧٦ ص
١١٧٧ ص
١١٧٨ ص
١١٧٩ ص
١١٨٠ ص
١١٨١ ص
١١٨٢ ص
١١٨٣ ص
١١٨٤ ص
١١٨٥ ص
١١٨٦ ص
١١٨٧ ص
١١٨٨ ص
١١٨٩ ص
١١٩٠ ص
١١٩١ ص
١١٩٢ ص
١١٩٣ ص
١١٩٤ ص
١١٩٥ ص
١١٩٦ ص
١١٩٧ ص
١١٩٨ ص
١١٩٩ ص
١٢٠٠ ص
١٢٠١ ص
١٢٠٢ ص
١٢٠٣ ص
١٢٠٤ ص
١٢٠٥ ص
١٢٠٦ ص
١٢٠٧ ص
١٢٠٨ ص
١٢٠٩ ص
١٢١٠ ص
١٢١١ ص
١٢١٢ ص
١٢١٣ ص
١٢١٤ ص
١٢١٥ ص
١٢١٦ ص
١٢١٧ ص
١٢١٨ ص
١٢١٩ ص
١٢٢٠ ص
١٢٢١ ص
١٢٢٢ ص
١٢٢٣ ص
١٢٢٤ ص
١٢٢٥ ص
١٢٢٦ ص
١٢٢٧ ص
١٢٢٨ ص
١٢٢٩ ص
١٢٣٠ ص
١٢٣١ ص
١٢٣٢ ص
١٢٣٣ ص
١٢٣٤ ص
١٢٣٥ ص
١٢٣٦ ص
١٢٣٧ ص
١٢٣٨ ص
١٢٣٩ ص
١٢٤٠ ص
١٢٤١ ص
١٢٤٢ ص
١٢٤٣ ص
١٢٤٤ ص
١٢٤٥ ص
١٢٤٦ ص
١٢٤٧ ص
١٢٤٨ ص
١٢٤٩ ص
١٢٥٠ ص
١٢٥١ ص
١٢٥٢ ص
١٢٥٣ ص
١٢٥٤ ص
١٢٥٥ ص
١٢٥٦ ص
١٢٥٧ ص
١٢٥٨ ص
١٢٥٩ ص
١٢٦٠ ص
١٢٦١ ص
١٢٦٢ ص
١٢٦٣ ص
١٢٦٤ ص
١٢٦٥ ص
١٢٦٦ ص
١٢٦٧ ص
١٢٦٨ ص
١٢٦٩ ص
١٢٧٠ ص
١٢٧١ ص
١٢٧٢ ص
١٢٧٣ ص
١٢٧٤ ص
١٢٧٥ ص
١٢٧٦ ص
١٢٧٧ ص
١٢٧٨ ص
١٢٧٩ ص
١٢٨٠ ص
١٢٨١ ص
١٢٨٢ ص
١٢٨٣ ص
١٢٨٤ ص
١٢٨٥ ص
١٢٨٦ ص
١٢٨٧ ص
١٢٨٨ ص
١٢٨٩ ص
١٢٩٠ ص
١٢٩١ ص
١٢٩٢ ص
١٢٩٣ ص
١٢٩٤ ص
١٢٩٥ ص
١٢٩٦ ص
١٢٩٧ ص
١٢٩٨ ص
١٢٩٩ ص
١٣٠٠ ص
١٣٠١ ص
١٣٠٢ ص
١٣٠٣ ص
١٣٠٤ ص
١٣٠٥ ص
١٣٠٦ ص
١٣٠٧ ص
١٣٠٨ ص
١٣٠٩ ص
١٣١٠ ص
١٣١١ ص
١٣١٢ ص
١٣١٣ ص
١٣١٤ ص
١٣١٥ ص
١٣١٦ ص
١٣١٧ ص
١٣١٨ ص
١٣١٩ ص
١٣٢٠ ص
١٣٢١ ص
١٣٢٢ ص
١٣٢٣ ص
١٣٢٤ ص
١٣٢٥ ص
١٣٢٦ ص
١٣٢٧ ص
١٣٢٨ ص
١٣٢٩ ص
١٣٣٠ ص
١٣٣١ ص
١٣٣٢ ص
١٣٣٣ ص
١٣٣٤ ص
١٣٣٥ ص
١٣٣٦ ص
١٣٣٧ ص
١٣٣٨ ص
١٣٣٩ ص
١٣٤٠ ص
١٣٤١ ص
١٣٤٢ ص
١٣٤٣ ص
١٣٤٤ ص
١٣٤٥ ص
١٣٤٦ ص
١٣٤٧ ص
١٣٤٨ ص
١٣٤٩ ص
١٣٥٠ ص
١٣٥١ ص
١٣٥٢ ص
١٣٥٣ ص
١٣٥٤ ص
١٣٥٥ ص
١٣٥٦ ص
١٣٥٧ ص
١٣٥٨ ص
١٣٥٩ ص
١٣٦٠ ص
١٣٦١ ص
١٣٦٢ ص
١٣٦٣ ص
١٣٦٤ ص
١٣٦٥ ص
١٣٦٦ ص
١٣٦٧ ص
١٣٦٨ ص
١٣٦٩ ص
١٣٧٠ ص
١٣٧١ ص
١٣٧٢ ص
١٣٧٣ ص
١٣٧٤ ص
١٣٧٥ ص
١٣٧٦ ص
١٣٧٧ ص
١٣٧٨ ص
١٣٧٩ ص
١٣٨٠ ص
١٣٨١ ص
١٣٨٢ ص
١٣٨٣ ص
١٣٨٤ ص
١٣٨٥ ص
١٣٨٦ ص
١٣٨٧ ص
١٣٨٨ ص
١٣٨٩ ص
١٣٩٠ ص
١٣٩١ ص
١٣٩٢ ص
١٣٩٣ ص
١٣٩٤ ص
١٣٩٥ ص
١٣٩٦ ص
١٣٩٧ ص
١٣٩٨ ص
١٣٩٩ ص
١٤٠٠ ص
١٤٠١ ص
١٤٠٢ ص
١٤٠٣ ص
١٤٠٤ ص
١٤٠٥ ص
١٤٠٦ ص
١٤٠٧ ص
١٤٠٨ ص
١٤٠٩ ص
١٤١٠ ص
١٤١١ ص
١٤١٢ ص
١٤١٣ ص
١٤١٤ ص
١٤١٥ ص
١٤١٦ ص
١٤١٧ ص
١٤١٨ ص
١٤١٩ ص
١٤٢٠ ص
١٤٢١ ص
١٤٢٢ ص
١٤٢٣ ص
١٤٢٤ ص
١٤٢٥ ص
١٤٢٦ ص
١٤٢٧ ص
١٤٢٨ ص
١٤٢٩ ص
١٤٣٠ ص
١٤٣١ ص
١٤٣٢ ص
١٤٣٣ ص
١٤٣٤ ص
١٤٣٥ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٧ - باب بدو خلق الإنسان و تقلّبه في بطن أمّه

الاستسقاء و يتوجع فلا يقدر على الاستغاثة فيوكل اللَّه برحمته و الشفقة عليه و المحبة له أمه فتقيه الحر و البرد بنفسها، و تكاد تفديه بروحها و تصير من التعطف بحال لا تبالي أن تجوع إذا شبع [و تعطش إذا روي‌] [١] و تعرى إذا كسي و جعل اللَّه رزقه في ثدي أمه في إحديهما طعامه و في الأخرى شرابه حتى إذا رضع آتاه اللَّه في كل يوم بما قدر له فيه من رزق فإذا أدرك فهمه الأهل و المال و الشره و الحرص ثم هو مع ذلك يعرض الآفات و العاهات و البليات من كل وجه و الملائكة تهديه و ترشده و الشياطين تضله و تغويه فهو هالك إلا أن ينجيه اللَّه و قد ذكر اللَّه تعالى ذكره نسبة الإنسان في محكم كتابه فقال‌وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ‌ [٢]".

قال جابر بن عبد اللَّه الأنصاري: فقلت: يا رسول اللَّه هذه حالنا فكيف حالك و حال الأوصياء بعدك في الولادة، فسكت رسول اللَّه ص مليا ثم قال" يا جابر لقد سألت عن أمر جسيم لا يحتمله إلا ذو حظ عظيم، إن الأنبياء و الأوصياء مخلوقون من نور عظمة اللَّه جل ثناؤه يودع اللَّه تعالى أنوارهم أصلابا طيبة و أرحاما طاهرة يحفظها بملائكته و يربيها بحكمته و يغدوها بعلمه فأمرهم يجل عن أن يوصف و أحوالهم تدق عن أن تعلم لأنهم نجوم اللَّه في أرضه و أعلامه في‌


[١] . أثبتناه من الفقيه المطبوع.

[٢] . المؤمنون/ ١٢- ١٦.