الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١١٠ - باب طلاق المضطرّ و المكره
فقال" ما أبالي حلفت لهم بالطلاق و العتاق أو أكلتها".
[٣]
٢٢٨٦٣- ٣ (الكافي ٦: ١٢٧) حميد، عن ابن سماعة، عن عبيس بن هشام و صالح بن خالد، عن منصور بن يونس قال: سألت العبد الصالح ع و هو بالعريض فقلت له: جعلت فداك إني قد تزوجت امرأة و كانت تحبني فتزوجت عليها ابنة خالي و قد كان لي من المرأة ولد فرجعت إلى بغداد و طلقتها واحدة ثم راجعتها ثم طلقتها الثانية ثم راجعتها ثم خرجت من عندها أريد سفري هذا حتى إذا كنت بالكوفة أردت النظر إلى بنت خالي فقالت أختي و خالتي: لا تنظر إليها و اللَّه أبدا حتى تطلق فلانة فقلت: ويحكم و اللَّه ما لي إلى طلاقها سبيل.
فقال لي" هو ما [١] شأنك ليس لك إلى طلاقها سبيل" فقلت: جعلت فداك إنه كانت لي منها بنت و كانت ببغداد و كانت هذه بالكوفة و خرجت من عندها قبل ذلك بأربع فأبوا علي إلا تطليقها ثلاثا و لا و اللَّه جعلت فداك ما أردت اللَّه و ما أردت إلا أن أداريهم عن نفسي و قد امتلأ قلبي من ذلك جعلت فداك فمكث طويلا مطرقا ثم رفع رأسه إلي و هو متبسم، فقال" أما ما بينك و بين اللَّه عز و جل فليس بشيء و لكن إن قدموك إلى السلطان أبانها منك".
[٤]
٢٢٨٦٤- ٤ (الكافي ٦: ١٢٧) محمد، عن أحمد، عن السراد (التهذيب ٨: ٧٤ رقم ٢٤٨) التيملي، عن محمد بن علي،
[١] . في الكافي: من شأنك بدل ما شأنك.