سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد
(١)
جماع أبواب معراجه (صلّى اللّه عليه و سلم)
٣ ص
(٢)
الباب الأول في بعض فوائد قوله تعالى
٤ ص
(٣)
الكلام على هذه الآية من وجوه
٤ ص
(٤)
الأول في سبب نزولها
٤ ص
(٥)
الثاني في وجه اتصال هذه السورة بما قبلها
٤ ص
(٦)
الثالث في حكمة استفتاحها بالتسبيح
٥ ص
(٧)
الرابع في الكلام على سبحان اللّه
٥ ص
(٨)
الخامس في الكلام على «أسرى»
٨ ص
(٩)
السادس في الكلام على العبد
١٠ ص
(١٠)
السابع في الكلام على قوله تعالى «ليلا»
١٢ ص
(١١)
الثامن في الكلام على قوله تعالى (من المسجد الحرام)
١٥ ص
(١٢)
التاسع في الكلام على قوله الحرام
١٦ ص
(١٣)
العاشر في الكلام على الأقصى
١٧ ص
(١٤)
الحادي عشر معنى قوله
١٩ ص
(١٥)
الثاني عشر في الكلام على قوله تعالى
١٩ ص
(١٦)
الباب الثاني في تفسير أول سورة النجم
٢٢ ص
(١٧)
الكلام على هذه الآيات من وجوه
٢٢ ص
(١٨)
الأول في سبب نزولها
٢٢ ص
(١٩)
الثاني في مناسبة هذه السورة لما قبلها
٢٢ ص
(٢٠)
ثالثها لما قال لنبيه (صلّى اللّه عليه و سلم)
٢٢ ص
(٢١)
الثالث في الكلام على القسم الواقع هنا
٢٣ ص
(٢٢)
الرابع في الكلام على
٢٧ ص
(٢٣)
الخامس في الكلام على «هوى»
٢٩ ص
(٢٤)
السادس في الكلام على قوله
٣١ ص
(٢٥)
السابع في الكلام على قوله
٣٢ ص
(٢٦)
الثامن في الكلام على قوله تعالى
٣٤ ص
(٢٧)
التاسع في الكلام على قوله تعالى
٣٦ ص
(٢٨)
العاشر في الكلام على قوله تعالى
٣٨ ص
(٢٩)
الحادي عشر في الكلام على قوله تعالى
٣٩ ص
(٣٠)
الثاني عشر في الكلام على قوله تعالى
٤١ ص
(٣١)
الثالث عشر في الكلام على قوله تعالى
٤١ ص
(٣٢)
الرابع عشر في الكلام على قوله تعالى
٤٤ ص
(٣٣)
الخامس عشر في الكلام على قوله تعالى
٤٤ ص
(٣٤)
السادس عشر في الكلام على قوله تعالى
٤٦ ص
(٣٥)
السابع عشر في الكلام على قوله تعالى
٤٧ ص
(٣٦)
الثامن عشر في الكلام على السّدرة و إضافتها إلى المنتهى
٤٨ ص
(٣٧)
التاسع عشر في الكلام على قوله تعالى
٥٠ ص
(٣٨)
العشرون في الكلام على قوله تعالى
٥١ ص
(٣٩)
الحادي و العشرون في الكلام على قوله تعالى
٥٢ ص
(٤٠)
الثاني و العشرون في الكلام على قوله تعالى
٥٢ ص
(٤١)
الثالث و العشرون في الكلام على قوله تعالى
٥٣ ص
(٤٢)
الباب الثالث في اختلاف العلماء في رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) لربه تبارك و تعالى ليلة المعراج
٥٥ ص
(٤٣)
ذكر أدلة القول الأول
٦٠ ص
(٤٤)
تنبيهات
٦١ ص
(٤٥)
ذكر أدلة القول الثاني
٦٢ ص
(٤٦)
تنبيهات
٦٢ ص
(٤٧)
الباب الرابع في أي زمان و مكان وقع الإسراء
٦٤ ص
(٤٨)
الباب الخامس في كيفية الإسراء برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و هل تكرر أم لا
٦٧ ص
(٤٩)
الفصل الثاني في تكرره
٧١ ص
(٥٠)
شرح غريب ما سبق
٧٢ ص
(٥١)
الباب السادس في دفع شبهة أهل الزّيغ في استحالة المعراج
٧٤ ص
(٥٢)
الباب السابع في أسماء الصحابة الذين رووا القصة عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)
٧٦ ص
(٥٣)
الباب الثامن في سياق القصة
٧٩ ص
(٥٤)
الباب التاسع في تنبيهات على بعض فوائد تتعلق بقصة المعراج
٩٦ ص
(٥٥)
الأول
٩٦ ص
(٥٦)
الثاني
٩٦ ص
(٥٧)
الثالث
٩٦ ص
(٥٨)
الرابع
٩٦ ص
(٥٩)
الخامس
٩٦ ص
(٦٠)
الأولى
٩٦ ص
(٦١)
الفائدة الثانية
٩٨ ص
(٦٢)
الفائدة الثالثة
١٠٠ ص
(٦٣)
التنبيه السادس
١٠١ ص
(٦٤)
التنبيه السابع
١٠١ ص
(٦٥)
التنبيه الثامن
١٠٣ ص
(٦٦)
التنبيه التاسع
١٠٣ ص
(٦٧)
التنبيه العاشر
١٠٣ ص
(٦٨)
التنبيه الحادي عشر
١٠٤ ص
(٦٩)
التنبيه الثاني عشر
١٠٤ ص
(٧٠)
التنبيه الثالث عشر
١٠٥ ص
(٧١)
التنبيه الرابع عشر
١٠٥ ص
(٧٢)
التنبيه الخامس عشر
١١٢ ص
(٧٣)
التنبيه السادس عشر
١١٢ ص
(٧٤)
التنبيه السابع عشر
١١٢ ص
(٧٥)
التنبيه الثامن عشر
١١٣ ص
(٧٦)
التنبيه التاسع عشر
١١٣ ص
(٧٧)
التنبيه العشرون
١١٤ ص
(٧٨)
التنبيه الحادي و العشرون
١١٤ ص
(٧٩)
التنبيه الثاني و العشرون
١١٤ ص
(٨٠)
التنبيه الثالث و العشرون
١١٥ ص
(٨١)
التنبيه الرابع و العشرون
١١٥ ص
(٨٢)
التنبيه الخامس و العشرون
١١٦ ص
(٨٣)
التنبيه السادس و العشرون
١١٦ ص
(٨٤)
التنبيه السابع و العشرون
١١٦ ص
(٨٥)
التنبيه الثامن و العشرون
١١٦ ص
(٨٦)
التنبيه التاسع و العشرون
١١٧ ص
(٨٧)
التنبيه الثلاثون
١١٧ ص
(٨٨)
شرح الغريب
١١٨ ص
(٨٩)
التنبيه الحادي و الثلاثون
١١٩ ص
(٩٠)
التنبيه الثاني و الثلاثون
١١٩ ص
(٩١)
التنبيه الثالث و الثلاثون
١١٩ ص
(٩٢)
التنبيه الرابع و الثلاثون
١٢٠ ص
(٩٣)
التنبيه الخامس و الثلاثون
١٢٠ ص
(٩٤)
التنبيه السادس و الثلاثون
١٢٠ ص
(٩٥)
التنبيه السابع و الثلاثون
١٢٢ ص
(٩٦)
التنبيه الثامن و الثلاثون
١٢٢ ص
(٩٧)
التنبيه التاسع و الثلاثون
١٢٢ ص
(٩٨)
التنبيه الأربعون
١٢٣ ص
(٩٩)
التنبيه الحادي و الأربعون
١٢٣ ص
(١٠٠)
التنبيه الثاني و الأربعون
١٢٤ ص
(١٠١)
التنبيه الثالث و الأربعون
١٢٤ ص
(١٠٢)
التنبيه الرابع و الأربعون
١٢٥ ص
(١٠٣)
التنبيه الخامس و الأربعون
١٢٦ ص
(١٠٤)
التنبيه السادس و الأربعون
١٢٦ ص
(١٠٥)
التنبيه السابع و الأربعون
١٢٦ ص
(١٠٦)
التنبيه الثامن و الأربعون
١٢٦ ص
(١٠٧)
التنبيه التاسع و الأربعون
١٢٧ ص
(١٠٨)
التنبيه الخمسون
١٣١ ص
(١٠٩)
التنبيه الحادي و الخمسون
١٣١ ص
(١١٠)
التنبيه الثاني و الخمسون
١٣٤ ص
(١١١)
التنبيه الثالث و الخمسون
١٣٥ ص
(١١٢)
التنبيه الرابع و الخمسون
١٣٥ ص
(١١٣)
التنبيه الخامس و الخمسون
١٣٦ ص
(١١٤)
التنبيه السادس و الخمسون
١٣٦ ص
(١١٥)
التنبيه السابع و الخمسون
١٣٦ ص
(١١٦)
التنبيه الثامن و الخمسون
١٣٦ ص
(١١٧)
التنبيه التاسع و الخمسون
١٣٧ ص
(١١٨)
التنبيه الستون
١٣٧ ص
(١١٩)
التنبيه الحادي و الستون
١٣٧ ص
(١٢٠)
التنبيه الثاني و الستون
١٣٧ ص
(١٢١)
التنبيه الثالث و الستون
١٣٧ ص
(١٢٢)
التنبيه الرابع و الستون
١٣٨ ص
(١٢٣)
التنبيه الخامس و الستون
١٣٩ ص
(١٢٤)
التنبيه السادس و الستون
١٣٩ ص
(١٢٥)
التنبيه السابع و الستون
١٣٩ ص
(١٢٦)
التنبيه الثامن و الستون
١٣٩ ص
(١٢٧)
التنبيه التاسع و الستون
١٣٩ ص
(١٢٨)
التنبيه السبعون
١٤٠ ص
(١٢٩)
التنبيه الحادي و السبعون
١٤٠ ص
(١٣٠)
التنبيه الثاني و السبعون
١٤١ ص
(١٣١)
التنبيه الثالث و السبعون
١٤١ ص
(١٣٢)
التنبيه الرابع و السبعون
١٤١ ص
(١٣٣)
التنبيه الخامس و السبعون
١٤٢ ص
(١٣٤)
التنبيه السادس و السبعون
١٤٢ ص
(١٣٥)
التنبيه السابع و السبعون
١٤٢ ص
(١٣٦)
التنبيه الثامن و السبعون
١٤٢ ص
(١٣٧)
التنبيه التاسع و السبعون
١٤٣ ص
(١٣٨)
التنبيه الثمانون
١٤٣ ص
(١٣٩)
التنبيه الحادي و الثمانون
١٤٣ ص
(١٤٠)
التنبيه الثاني و الثمانون
١٤٤ ص
(١٤١)
التنبيه الثالث و الثمانون
١٤٤ ص
(١٤٢)
التنبيه الرابع و الثمانون
١٤٤ ص
(١٤٣)
التنبيه الخامس و الثمانون
١٤٥ ص
(١٤٤)
التنبيه السادس و الثمانون
١٤٥ ص
(١٤٥)
التنبيه السابع و الثمانون
١٤٥ ص
(١٤٦)
التنبيه الثامن و الثمانون
١٤٥ ص
(١٤٧)
التنبيه التاسع و الثمانون
١٤٦ ص
(١٤٨)
التنبيه التسعون
١٤٦ ص
(١٤٩)
التنبيه الحادي و التسعون
١٤٧ ص
(١٥٠)
التنبيه الثاني و التسعون
١٤٧ ص
(١٥١)
التنبيه الثالث و التسعون
١٤٧ ص
(١٥٢)
التنبيه الرابع و التسعون
١٤٧ ص
(١٥٣)
التنبيه الخامس و التسعون
١٤٨ ص
(١٥٤)
التنبيه السادس و التسعون
١٤٨ ص
(١٥٥)
التنبيه السابع و التسعون
١٤٨ ص
(١٥٦)
التنبيه الثامن و التسعون
١٤٨ ص
(١٥٧)
التنبيه التاسع و التسعون
١٤٩ ص
(١٥٨)
التنبيه الموفي مائة
١٤٩ ص
(١٥٩)
التنبيه الحادي و المائة
١٥٠ ص
(١٦٠)
التنبيه الثاني و المائة
١٥٢ ص
(١٦١)
التنبيه الثالث و المائة
١٥٢ ص
(١٦٢)
التنبيه الرابع و المائة
١٥٣ ص
(١٦٣)
التنبيه الخامس و المائة
١٥٤ ص
(١٦٤)
التنبيه السادس و المائة
١٥٤ ص
(١٦٥)
التنبيه السابع و المائة
١٥٤ ص
(١٦٦)
التنبيه الثامن و المائة
١٥٤ ص
(١٦٧)
التنبيه التاسع و المائة
١٥٤ ص
(١٦٨)
التنبيه العاشر و المائة
١٥٥ ص
(١٦٩)
التنبيه الحادي عشر و المائة
١٥٨ ص
(١٧٠)
الباب العاشر في صلاة جبريل بالنبي (صلّى اللّه عليه و سلم) ليلة الإسراء و كيف فرضت الصلاة
١٧٧ ص
(١٧١)
تنبيهات
١٧٨ ص
(١٧٢)
جماع أبواب بدء إسلام الأنصار
١٨١ ص
(١٧٣)
الباب الأول في نسبهم
١٨١ ص
(١٧٤)
الباب الثاني في فضلهم و حبهم و الوصية بهم و التجاوز عن مسيئهم و النّهي عن بغضهم
١٨٣ ص
(١٧٥)
الباب الثالث في بدء إسلامهم رضي اللّه عنهم
١٨٩ ص
(١٧٦)
بيان غريب ما سبق
١٩٠ ص
(١٧٧)
الباب الرابع في ذكر يوم بعاث
١٩٢ ص
(١٧٨)
الباب الخامس في بيعة العقبة الأولى
١٩٤ ص
(١٧٩)
الباب السادس في بيعة العقبة الثانية
١٩٧ ص
(١٨٠)
الباب السابع في إسلام سعد بن معاذ و أسيد بن حضير رضي اللّه تعالى عنهما
١٩٨ ص
(١٨١)
الباب الثامن في بيعة العقبة الثالثة
٢٠١ ص
(١٨٢)
تنبيهات
٢٠٨ ص
(١٨٣)
شرح أبيات كعب بن مالك الأنصاري
٢١٠ ص
(١٨٤)
شرح ما جاء في بيعة العقبة
٢١١ ص
(١٨٥)
شرح أبيات ضرار بن الخطاب و حسان بن ثابت
٢١٣ ص
(١٨٦)
الباب التاسع في إسلام عمرو بن الجموح بفتح الجيم و بالحاء المهملة رضي اللّه تعالى عنه
٢٢٢ ص
(١٨٧)
تنبيهان
٢٢٣ ص
(١٨٨)
جماع أبواب الهجرة إلى المدينة الشّريفة
٢٢٤ ص
(١٨٩)
الباب الأول في إذن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) للمسلمين في الهجرة إلى المدينة
٢٢٤ ص
(١٩٠)
تنبيهات
٢٢٨ ص
(١٩١)
الباب الثاني في سبب هجرة النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) بنفسه الكريمة و كفاية اللّه تعالى رسوله مكر المشركين حين أرادوا ما أرادوا
٢٣١ ص
(١٩٢)
تنبيهات
٢٣٤ ص
(١٩٣)
الباب الثالث في قدر إقامة النّبي (صلّى اللّه عليه و سلم) بمكة بعد البعثة و رؤياه الأرض التي يهاجر إليها
٢٣٦ ص
(١٩٤)
تنبيهات
٢٣٦ ص
(١٩٥)
الباب الرابع في هجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بنفسه الكريمة و ما وقع في ذلك من الآيات
٢٣٨ ص
(١٩٦)
قصة أم معبد رضي اللّه عنها
٢٤٤ ص
(١٩٧)
قصّة سراقة رضي اللّه عنه
٢٤٨ ص
(١٩٨)
تنبيهات
٢٥٢ ص
(١٩٩)
شرح قصة أم معبد رضي اللّه عنها
٢٦٠ ص
(٢٠٠)
شرح شعر حسان بن ثابت رضي اللّه عنه
٢٦٣ ص
(٢٠١)
شرح قصة سراقة بن مالك رضي اللّه عنه
٢٦٤ ص
(٢٠٢)
الباب الخامس في تلقي أهل المدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و نزوله بقباء و تأسيس مسجد قباء
٢٦٦ ص
(٢٠٣)
تنبيهات
٢٦٩ ص
(٢٠٤)
الباب السادس في قدومه (صلّى اللّه عليه و سلم) باطن المدينة و ما آلت إليه و فرح أهل المدينة برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
٢٧١ ص
(٢٠٥)
تنبيه في بيان غريب ما سبق
٢٧٦ ص
(٢٠٦)
جماع أبواب بعض فضائل المدينة الشريفة
٢٨١ ص
(٢٠٧)
الباب الأول في بدء شأنها
٢٨١ ص
(٢٠٨)
تنبيه في بيان غريب ما سبق
٢٨٥ ص
(٢٠٩)
الباب الثاني في أسماء المدينة مرتبة على حروف المعجم
٢٨٦ ص
(٢١٠)
الباب الثالث في النهي عن تسميتها يثرب
٢٩٦ ص
(٢١١)
الباب الرابع في محبته (صلّى اللّه عليه و سلم) لها و دعائه لها و لأهلها و رفع الوباء عنها بدعائه (صلّى اللّه عليه و سلم)
٢٩٧ ص
(٢١٢)
تنبيهات
٢٩٩ ص
(٢١٣)
الباب الخامس في عصمتها من الدجال و الطاعون ببركته (صلّى اللّه عليه و سلم)
٣٠٣ ص
(٢١٤)
تنبيهات
٣٠٣ ص
(٢١٥)
الباب السادس في الحث على الإقامة و الموت بها و الصبر على لأوائها و نفيها الخبث و الذنوب و اتخاذ الأصول بها و النهي عن هدم بنيانها
٣٠٦ ص
(٢١٦)
تنبيهات
٣٠٨ ص
(٢١٧)
الباب السابع في وعيد من أحدث بها حدثا أو آوى محدثا أو أرادها و أهلها بسوء أو أخافهم و الوصية بهم
٣١٢ ص
(٢١٨)
تنبيهات
٣١٣ ص
(٢١٩)
الباب الثامن في تفضيلها على البلاد لحوله (صلّى اللّه عليه و سلم) فيها
٣١٥ ص
(٢٢٠)
الباب التاسع في تحريمها
٣١٨ ص
(٢٢١)
تنبيهات
٣١٨ ص
(٢٢٢)
الباب العاشر في ذكر بعض خصائصها
٣٢٠ ص
(٢٢٣)
جماع أبواب بعض حوادث من السنة الأولى و الثانية من الهجرة
٣٣١ ص
(٢٢٤)
الباب الأول في صلاته (صلّى اللّه عليه و سلم) الجمعة ببني سالم بن عوف
٣٣١ ص
(٢٢٥)
تنبيهات
٣٣٢ ص
(٢٢٦)
الباب الثاني في بناء مسجده الأعظم و بعض ما وقع في ذلك من الآيات
٣٣٥ ص
(٢٢٧)
تنبيهات
٣٤٣ ص
(٢٢٨)
الباب الثالث في بنائه (صلّى اللّه عليه و سلم) حجر نسائه رضي اللّه عنهن
٣٤٨ ص
(٢٢٩)
تنبيهان
٣٤٩ ص
(٢٣٠)
الباب الرابع في بدء الأذان و بعض ما وقع فيه من الآيات
٣٥١ ص
(٢٣١)
تنبيهات
٣٥٣ ص
(٢٣٢)
الباب الخامس في مؤاخاته (صلّى اللّه عليه و سلم) بين أصحابه رضي اللّه عنهم
٣٦٣ ص
(٢٣٣)
تنبيهات
٣٦٧ ص
(٢٣٤)
الباب السادس في قصة تحويل القبلة
٣٧٠ ص
(٢٣٥)
تنبيهات
٣٧٢ ص
(٢٣٦)
جماع أبواب بعض أمور دارت بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و بين اليهود و المنافقين و نزول صدر من سورة البقرة و غيره من القرآن في ذلك
٣٧٦ ص
(٢٣٧)
الباب الأول في أخذ اللّه سبحانه و تعالى العهد عليهم في كتبهم أن يؤمنوا بمحمد (صلّى اللّه عليه و سلم)، إذا جاءهم، و اعتراف جماعة منهم بنبوّته، ثم كفر كثير منهم بغيا و عنادا
٣٧٦ ص
(٢٣٨)
الباب الثاني في إسلام عبد اللّه بن سلام بن الحارث أبي يوسف
٣٧٩ ص
(٢٣٩)
الباب الثالث في موادعته (صلّى اللّه عليه و سلم) اليهود، و كتبه بينه و بينهم كتابا بذلك، و نصبهم العداوة له و لأصحابه حسدا و عدوانا، و نقضهم للعهد
٣٨٢ ص
(٢٤٠)
الباب الرابع في سؤال اليهود رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) عن الروح
٣٨٥ ص
(٢٤١)
تنبيهات
٣٨٥ ص
(٢٤٢)
الباب الخامس في تحيرهم في مدة مكث هذه الأمة لما سمعوا الحروف المقطعة في أوائل السور
٣٩١ ص
(٢٤٣)
تنبيهات
٣٩٢ ص
(٢٤٤)
الباب السادس في سبب نزول سورة الإخلاص
٣٩٦ ص
(٢٤٥)
الباب السابع في إرادة شأس بن قيس إيقاع الفتنة بين الأوس و الخزرج لما رأى كلمتهم مجتمعة
٣٩٨ ص
(٢٤٦)
الباب الثامن في سبب نزول قوله تعالى
٤٠٠ ص
(٢٤٧)
الباب التاسع في سؤالهم عن أشياء لا يعرفها إلا نبي و جوابه لهم و تصديقهم إياه بأنه أصاب و تمردهم عن الإيمان به
٤٠٢ ص
(٢٤٨)
الباب العاشر في رجوعهم إليه (صلّى اللّه عليه و سلم) في عقوبة الزاني و ما ظهر في ذلك من كتمانهم ما انزل اللّه عز و جل في التوراة من حكمه و صفة نبيه (صلّى اللّه عليه و سلم)
٤٠٦ ص
(٢٤٩)
الباب الحادي عشر في سؤاله لهم أن يتمنّوا الموت إن كانوا صادقين في دعاوى ادّعوها
٤٠٩ ص
(٢٥٠)
الباب الثاني عشر في سحرهم إيّاه (صلّى اللّه عليه و سلم)
٤١٠ ص
(٢٥١)
تنبيهات
٤١٢ ص
(٢٥٢)
الباب الثالث عشر في معرفة بعض طغاة المنافقين الذين انضافوا إلى اليهود و بعض أمور دارت بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و بينهم
٤١٦ ص
(٢٥٣)
تنبيهات
٤١٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص

سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦١ - تنبيهات

- (صلّى اللّه عليه و سلم)- من المؤمنين لما فيه من التنويه من اللّه تعالى بعبده و الرفع لذكره، فلأن يكون ذلك على لسان غيره أنوه به و أفخم لشأنه، و هذا معنى بيّن، فإن اللّه تعالى يقول: وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ‌ [سورة الشرح، الآية: ٤]، فمن رفع ذكره أن أشار به على لسان غيره». انتهى كلام السهيلي- و هذا حسن بديع.

الثامن: من أغرب ما وقع في بدء الأذان ما رواه أبو الشيخ من طريق عبد العزيز بن مروان- و هو تالف- عن عبد اللّه بن الزّبير قال: «أخذ الأذان من أذان إبراهيم (عليه السلام)‌ وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ‌ [سورة الحج، الآية: ٢٧] الآية، قال: «فأذّن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)-»، و ما رواه أبو نعيم بسند فيه مجاهيل عن عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما: «أن جبريل نادى بالأذان لآدم (عليه السلام) حين أهبط من الجنة».

التاسع: ذكر بعضهم مناسبة اختصاص بلال بالأذان دون غيره، كونه لما عذّب ليرجع عن الإسلام كان يقول: أحد أحد، فجوزي بولاية الأذان المشتمل على التوحيد من ابتدائه إلى انتهائه.

العاشر: استشكل إثبات حكم الأذان برؤيا عبد اللّه بن زيد، و رؤيا غير الأنبياء لا ينبني عليها حكم شرعي. و أجيب باحتمال مقارنة الوحي لذلك بأنه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- أمر بمقتضاها لينظر أ يقرّ على ذلك أم لا، و لا سيما لما رأى نظمها يبعد دخول الوسواس فيه، و يؤيد الأول حديث عبيد بن عمير، أحد كبار التابعين:

«أن عمر لما رأى الأذان جاء ليخبر النبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)-: فوجد الوحي قد ورد بذلك فما راعه إلا أذان بلال». فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و سلم): «سبقك بذلك الوحي»

[١].

و هذا أصحّ كما حكاه الداودي عن ابن إسحاق «أن جبريل أتى النبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)- بالأذان قبل أن يخبره عبد اللّه بن زيد بثمانية أيام».

الحادي عشر: قيل إن الحكمة في تثنية الأذان و إفراد الإقامة أن الأذان إعلام للغائبين متكرّر ليكون أوصل إليهم، بخلاف الإقامة فإنها للحاضرين، و من ثمّ استحبّ أن يكون الأذان في مكان عال بخلاف الإقامة، و أن يكون الصوت في الأذان أرفع منه في الإقامة.

الثاني عشر: في بيان غريب ما سبق:

«بدء» الأذان، بفتح الموحدة و سكون الدال [المهملة] و بالهمزة، أي ابتداؤه.

«الحين»: الزمان قلّ أو كثر.


[١] أخرجه أبو داود في المراسيل (٨١) حديث (٢٠) و ذكره السيوطي في الجامع الكبير من حديث الشعبي مرسلا و عزاه للضياء في المختارة.