سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٩ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
«و لو بشقّ تمرة»: بكسر الشين المعجمة: أي نصف تمرة، يريد: لا يستقلون [١] من الصّدقة شيئا.
«مزاحم»: بضم الميم فزاي و كسر الحاء المهملة: أطم كان بين ظهراني بني الحبلى.
«بنو الحبلى». الحبلى لقب سالم بن غنم بن عوف لقّب به لعظم بطنه و من ولده بنو الحبلى بطن من الأنصار.
«محتبيا»: أي جمع ظهره و ساقيه بثوب أو غيره، و قد يحتبي بيده و الاسم الحبوة بالكسر.
«شرق لذلك»: بشين معجمة مفتوحة فراء فقاف، أي ضاق صدره كمن غصّ.
«تجلجلت» بجيمين: تحركّت.
«الأقشهري»: هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أمين الأقشهري عمل كتابا سماه الروضة فيه أسماء من دفن بالبقيع.
«أرزمت»: براء فزاي: صوّتت.
«الجران» [٢]: بكسر الجيم: مقدّم عنق البعير من مذبحه إلى منحره، فإذا برك البعير و مدّ عنقه على الأرض قيل ألقى جرانه بالأرض.
«انجفل الناس»: أسرعوا.
«الحبّ»: بضم الحاء المهملة: الخابية و يقال لها الزير.
«تيمّمت»: قصدت.
«القطيفة»: دثار له خمل. طفيشل: بفتح الطاء المهملة و فتح الفاء و سكون المثناة التحتية و فتح الشين المعجمة و باللام: نوع من المرق.
ثوى: أقام.
«البضع»: بالكسر و يفتح: من الثلاث إلى التسع.
[١] قال ابن الأثير: تقلّل الشيء، و استقلّه، و تقالّه: إذا رآه قليلا. انظر النهاية ٤/ ١٠٣.
[٢] الجران: باطن العنق، و قيل: مقدم العنق من مذبح البعير إلى منحره و قيل: الجران هي جلدة تضطرب على باطن العنق من ثغرة النحر إلى منتهى العنق في الرأس قال الشاعر:
فقدّ سراتها و البرك منها* * * فخرت لليدين و للجران
اللسان ١/ ٦٠٨.