سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٤ - شرح قصة سراقة بن مالك رضي اللّه عنه
«سعادة»: بالرفع: فاعل يهنأ، و أبو بكر مفعوله.
«جدّه» [١]: بفتح الجيم و هو حظه.
«من يسعد اللّه يسعد»: يجوز أن يكون مبنيا للفاعل و للمفعول أيضا.
«عظم الحيّ»: بضم أوّله و سكون ثانيه أي أكثره.
«القرى»: بكسر القاف.
«متنحّيا»: منفردا.
«الشّفرة»: بفتح الشين المعجمة و سكون الفاء و فتح الراء: المدية و هي السّكّين العريض و الجمع شفار مثل كلبة و كلاب و شفرات مثل سجدة و سجدات.
«الجلب» [٢]: بفتح الجيم و اللام: ما يجلب من بلد إلى بلد.
«الأقط»: ككتف و يسكّن مثلّث الهمزة: شيء يتّخذ من اللبن المخيض، قال ابن الأعرابي: من ألبان الغنم خاصّة.
شرح قصة سراقة بن مالك رضي اللّه عنه
«مدلج»: بضم الميم.
«أسودة»: جمع سواد و هو الشخص.
«ركبة»: بفتح الراء و الكاف: أقلّ من الرّكب و هو عشرة فما فوقها و هم أصحاب الإبل، و الأركوب أكثر من الرّكب و الرّكبان الجماعة منهم.
«أراها»: بضم الهمزة: أي أظنّها.
الأكمة: بفتح الهمزة و الكاف و الميم: الرّابية.
«فخططت به» بالخاء المعجمة و في رواية: بالحاء المهملة أي أمسكت بأعلاه و جعلت أسفله في [الأرض].
الزّج [٣]: بضم الزاي بعدها جيم: الحديدة التي في أسفل الرّمح.
«خفضت عاليه»: أي أمسكه بيده و جرّ رمحه لئلا يظهر بريقه لمن بعد منه، لأنه كره أن يتبعه منهم أحد فيشركه في الجعالة.
[١] الجد: البخت و الحظوة، و الحظ و الرزق. اللسان ١/ ٥٦٠.
[٢] من جلب الشيء جلبا أي اجتمع، و جلب الشيء ساقه من موضع إلى آخر فهو جالب و جلاب و في المثل: رب أمنية جلبت منية. الوسيط ١/ ١٢٨.
[٣] زججت الرمح زجا من باب قتل جعلت له زجا و زججت الرجل زجا طعنته بالزج. المصباح المنير ص ٢٥١.