سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦١ - شرح قصة أم معبد رضي اللّه عنها
أراض الحوض إذا صبّ فيه من الماء ما يواري أرضه. و الرّوض نحو من نصف قربة.
«الرّهط»: بسكون الهاء و فتحها: ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة أو منها إلى الأربعين.
«ثجّا»: أي لبنا سائلا كثيرا.
«علاه البهاء»: أي علا الإناء بهاء اللبن و هو بريق رغوته، و في رواية: الثّمال بضم المثلثة الرّغوة.
«العلل»: بفتح العين المهملة و لامين الأولى مفتوحة: الشّرب الثاني.
«النّهل» [١] بفتح النون و الهاء و تسكّن و باللام: الشّرب الأول.
«غادره»: بالغين المعجمة: تركه.
«الصّبوح». بفتح المهملة و بالموحدة: ما يشرب بالغداة فما دون القائلة.
«و الغبوق»: بفتح الغين المعجمة: الشرب بالعشيّ.
«الحيال» [٢]: جمع حائل و هي التي لم تحمل.
«عجافا»: بكسر العين المهملة: جمع عجفاء و هي المهزولة من الغنم و غيرها.
«الشّاء» جمع شاة.
«عازب» [٣]: بعين مهملة فزاي فموحدة: أي بعيدة المرعى لا تأوي إلى المنزل في الليل.
«لا حلوب في البيت»: أي لا شاة تحلب.
«الوضاءة»: بفتح الواو و بالضاد المعجمة و الهمزة: الحسن و البهجة.
«أبلج الوجه»: بالموحدة و بجيم: أي مشرقه مسفره، و منه تبلّج الصبح و انبلج. فأما الأبلج فهو الذي قد وضح ما بين حاجبيه فلم يقترنا، و الاسم البلج بفتح اللام، و لم ترد هذا أم معبد لأنها قد وصفته في حديثها بالقرن.
«الأشفار»: جمع شفر بضم الشين المعجمة و قد تفتح: و هو طرف جفن العين الذي ينبت عليه الشّعر، و المراد هنا الشّعر النابت.
[١] الوسيط ٢/ ٩٥٩.
[٢] من حالت الناقة تحيل حيالا: لم تحمل و الواو في ذلك أعرق قال الشاعر:
من سراة الهجان صلّبها العض- ض* * * و رعي الحمى و طول الحيال
اللسان ٢/ ١٠٧٣.
[٣] العازب: البعيد المطلب و أنشد و عازب نور في خلائه اللسان ٤/ ٢٩٢٣.