سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٠ - التنبيه الحادي عشر و المائة
«صرّت بأذنيها» أي جمعت بينهما و أصل الصّرّ الجمع و الشّد قاله في النهاية و في الصحاح: الصّرّة الشّدّة من كرب و عيره.
«ارفضّ» جرى و سال.
«عرقا» منصوب على التمييز من الفاعل و لذا ورد مخفّفا و المعنى فتبرّأ من الاستصعاب و عرق من خجل العتاب فوثب.
«الزّمام» بالكسر المقود.
«طيبة» [١] من أسماء المدينة الشريفة.
«يهوي به» يسرع السّير.
«مدين» بفتح الميم و سكون الدّال المهملة و فتح المثنّاة التحتية بلد بالشام تلقاء غزّة.
«طور سيناء»: الطور جبل ببيت المقدس و سيناء بكسر السين اسم للبقعة.
«بيت لحم» بلام مفتوحة فحاء [مهملة] ساكنة قرية من قرى الشام تلقاء بيت المقدس.
«العفريت» من الجنّ العارم الخبيث و يستعمل في الإنسان استعارة الشيطان له.
«الشّعلة» من النار بالضّمّ و هي شبه الجذوة، و الجذوة مثلّثة الجيم الجمرة.
«خرّ لفيه» أي على فمه.
«الكلمات التّامّات» أي الكاملة فلا يدخلها نقص و لا عيب، و قيل النافعة الشافية.
لا يجاوزهنّ» أي لا يتعدّاهنّ.
«البرّ» بفتح الباء التّقيّ.
«الفاجر» المائل عن الحق.
«ذرأ» خلق.
«طوارق الليل» [٢] حوادثه التي تأتي ليلا.
«الماشطة» اسم فاعل من مشط الشّعر يمشطه و يمشطه بضمّ المعجمة و كسرها مشطا سرّحه، و التثقيل مبالغة.
«المشط» بضمّ الميم و إسكان الشين و مع ضمّها أيضا، و بكسر الميم مع إسكان الشين، و يقال ممشط بميمين الأولى مكسورة.
[١] اللسان ٤/ ٢٧٣٤.
[٢] المعجم الوسيط ٢/ ٥٥٦.