المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٦ - ١٩٨- أم عطية الأنصارية، و اسمها نسيبة- بضم النون و فتح السين- بنت كعب
قال الواقدي: يقال: كان عتبة مع سعد بن أبي وقاص، فوجهه الى البصرة بكتاب عمر إليه يأمره بذلك، فوليها ستة أشهر، ثم خرج على عمر.
و قد قال خليفة بن خياط: توفي سنة أربع عشرة.
و قال أبو حسان الزيادي: سنة خمس عشرة.
و قيل: ستة عشرين.
و سبع عشرة أصح، لأن المدائن فتحت سنة ست عشرة، ثم مصرت البصرة بعد ذلك] [١]
. ١٩٧- مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان، أبو خيثمة:
شهد أحدا و المشاهد بعدها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و تخلف عن تبوك عشرة أيام، فدخل يوما على امرأتين له في يوم حار، فوجدهما في عريشين لهما قد رشت كل واحدة منهما عريشها، و بردت له ماء و هيأت له طعاما، فقال: سبحان اللَّه، رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم في الضح و الريح و الحر و أبو خيثمة في ظلال باردة و طعام مهيأ و امرأتين حسناوين، و اللَّه لا أدخل عريش واحدة منكما و لا أكلمكما حتى ألحق برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، فخرج إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فقال له: أولى لك يا أبا خيثمة، فأخبر النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم خبره، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم خيرا و دعا له
. ١٩٨- أم عطية الأنصارية، و اسمها نسيبة- بضم النون و فتح السين- بنت كعب:
أسلمت و بايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و غزت معه سبع غزوات، و كانت تخلفهم في الرجال، و تصنع لهم الطعام، و تقوم على المرضى، و تداوي الجرحى
.
[١] إلى هنا انتهى السقط من الأصل.