المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٣٥ - ذكر أولاده
إلى الحبشة الهجرتين معه رقية بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم.
[أخبرنا محمد بن أبي طاهر قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال:
أخبرنا ابن معروف قال: حدّثنا الحسين بن الفهم قال: حدّثنا محمد بن سعد قال:
أخبرنا محمد بن عمر قال:] [١] حدّثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه قال: لما أسلم عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه أخذه عمه الحكم بن أبي العاص، فأوثقه رباطا و قال: أ ترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث؟ و اللَّه لا أخليك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين. فقال عثمان: و اللَّه لا أدعه أبدا و لا أفارقه. فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه.
قال علماء السير: لما خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم إلى بدر خلف عثمان على ابنته رقية، و كانت مريضة فماتت يوم قدم زيد بن حارثة بشيرا بما فتح اللَّه على رسول اللَّه ببدر.
فضرب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم [لعثمان] [٢] بسهمه و أجره في بدر فكان كمن شهدها، و زوّجه أم كلثوم بعد رقية، فماتت فقال: «لو كانت عندي ثالثة لزوّجت عثمان».
و استخلفه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم في غزوة ذات الرقاع، و في غزوته [٣] إلى غطفان
. ذكر أولاده
ولدت له رقية: عبد اللَّه.
و ولدت له فاختة بنت غزوان: عبد اللَّه الأصغر.
و ولدت له أم عمرو بنت جندب: عمرا، و خالدا، و أبانا، و عمر، و مريم.
و ولدت له فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس: الوليد، و سعيد، و أم سعيد.
و ولدت أم البنين بنت عيينة بن حصن: عبد الملك.
و ولدت له رملة بنت شيبة بن ربيعة: عائشة، و أم أبان، و أم عمرو.
[١] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن موسى بن إبراهيم ...».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] في ت: «غزاته».