المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٣ - ١٤٨- عبد اللَّه بن مخرمة بن عبد العزى، أبو محمد
١٤٧- عبد اللَّه بن سهيل بن عمرو [١]:
[هاجر [٢] إلى الحبشة الهجرة الثانية، فلما قدم مكة أخذه أبوه فأوثقه و فتنه.
أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر، أخبرنا الجوهري، أخبرنا ابن حيويه، أخبرنا ابن معروف، أخبرنا ابن الفهم، حدّثنا محمد بن سعد، قال: قال محمد بن عمر: حدّثني عطاء [٣] بن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه، قال:
خرج عبد اللَّه بن سهيل إلى نفير بدر مع المشركين و هو [٤] مع أبيه سهيل في نفقته و حملانه، [٥] و لا يشك أبوه أنه رجع إلى دينه، فلما التقوا انحاز عبد اللَّه بن سهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قبل القتال، فشهد بدرا مسلما و هو ابن سبع و عشرين سنة، فغاظ ذلك أباه غيظا شديدا. قال عبد اللَّه: فجعل اللَّه عز و جل لي و له في ذلك خيرا كثيرا.
و شهد عبد اللَّه أحدا و الخندق و المشاهد كلها] [٦] و قتل يوم اليمامة شهيدا [و هو ابن ثمان و ثلاثين سنة] [٧] فلما حج أبو بكر الصديق في خلافته أتاه سهيل بن عمرو فعزاه أبو بكر بعبد اللَّه [٨]،
[فقال [٩] سهيل: لقد بلغني أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم، قال: يشفع الشهيد لسبعين من أهله،
فأنا أرجو ألا يبدأ ابني بأحد قبلي
. ١٤٨- عبد اللَّه بن مخرمة بن عبد العزى، أبو محمد [١٠]:
هاجر إلى الحبشة الهجرتين، و شهد بدرا و أحدا و المشاهد كلها مع رسول
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٩٥، و في الأصل: «بن عمر». و قد جاءت هذه الترجمة في أ بعد ترجمة عبد اللَّه بن مخرمة الآتية.
[٢] من هنا إلى العلامة المماثلة ساقط من الأصل، و أوردناه من أ.
[٣] في أ: «قال محمد بن عمرو و ابن عطاء قال: «و التصحيح من ابن سعد».
[٤] «و هو» ساقط من أ.
[٥] «في نفقته و حملانه» ساقطة من أ، أوردناها من ابن سعد.
[٦] إلى هنا انتهى السقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من أ.
[٨] في الأصل: «و لما دخل أبو بكر مكة عزى لأبيه فيها» و ما أوردناه من أ، و ابن سعد.
[٩] من هنا إلى آخر ترجمة عبد اللَّه بن مخرمة ساقط من الأصل، و أوردناه من أ، و ابن سعد.
[١٠] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٩٦، و الترجمة ساقطة من الأصل.