المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٣ - ١٦١- مهشم
١٥٩- عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة، يكنى أبا محصن [١]:
شهد بدرا و أحدا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، [و بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم] [٢] بسرية إلى الغمر في أربعين رجلا، و قتل ببزاخة في هذه السنة، و هو ابن خمس و أربعين سنة
. ١٦٠- كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف، أبو مرثد الغنوي [٣]:
حليف حمزة بن عبد المطلب، شهد بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و توفي في هذه السنة و هو ابن ست و ستين سنة] [٤]
. ١٦١- مهشم [٥] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو العاص [٦]:
و أمه هالة بنت خويلد، و خالته خديجة زوج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم. تزوج زينب ابنة.
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قبل الإسلام، فولدت له عليا و أمامة. فتوفي علي صغيرا، و بقيت أمامة، فتزوجها علي رضي اللَّه عنه بعد موت فاطمة عليها السلام.
و كانت زينب قد أسلمت و هاجرت و أبي أبو العاص أن يسلم، فشهد بدرا مع المشركين، فأسره عبد اللَّه بن جبير بن النعمان، فقدم في فدائه أخوه عمر بن الربيع، و بعثت زينب بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و هي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة من جزع ظفار، و ظفار جبل باليمن، و كانت خديجة أدخلتها على أبي العاص بتلك القلادة، فلما بعثت بها في فداء زوجها عرفها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و رق لها و ذكر خديجة و ترحم عليها، و
قال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها و تردوا عليها متاعها فعلتم»،
فأطلقوه وردوا القلادة، و أخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل.
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦٤.
[٢] ما بين المعقوفتين: من هامش أ.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣٢.
[٤] إلى هنا انتهى السقط من الأصل من ترجمة بشير بن سعد».
[٥] في أ: «مقسم».
[٦] البداية و النهاية ٦/ ٣٩٨.