المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١ - ١٣١- إبراهيم ابن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم
حزنا هو أشد من هذا، و إنا بك لمحزونون، تدمع العين و يحزن القلب، و لا نقول ما يسخط الرب».
قال محمد بن سعد: [١] [حدثني إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب] [٢]، عن عمرو بن سعيد، قال: لما توفي إبراهيم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «إن إبراهيم ابني، و إنه مات في الثدي، و إن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة».
و
روى محمد بن سعد، [عن وكيع بن الجراح، و هشام بن عبد الملك أبو أيوب الطيالسي، و يحيى بن عباد، عن شعبة، قال: سمعت عدي بن ثابت،] [٣] عن البراء بن عازب، قال: «لما مات إبراهيم ابن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «أما إن له مرضعا في الجنة».
[و
روى ابن سعد، عن البراء أيضا، قال: صلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم على ابنه إبراهيم، و مات و هو ابن ستة عشر شهرا، و قال: «إن له لظئرا تتم رضاعه في الجنة و هو صديق»
] [٤].
و روى ابن سعد، عن جابر، عن عامر، قال: توفي إبراهيم و هو ابن ثمانية عشر شهرا.
قال مؤلف الكتاب [٥]: و في يوم [موت] [٦] إبراهيم كسفت الشمس.
[أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا الجوهري، أخبرنا ابن حيويه، أخبرنا
[١] طبقات ابن سعد ١/ ١/ ٨٩.
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ، و الطبقات، و في الأصل: «روى محمد بن سعد باسناده عن عمرو».
[٣] ما بين المعقوفتين: من أ، و الطبقات، و في الأصل: «روى ابن سعد باسناده عن البراء»، و الخبر في الطبقات ١/ ١/ ٨٩.
[٤] ما بين المعقوفتين: من أ، و الخبر في طبقات ابن سعد ١/ ١/ ٩٠.
[٥] في الأصل: «قال المؤلف».
[٦] ما بين المعقوفتين: من أ.