المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٥ - ٢١١- محلم بن جثامة بن قيس
[أخبرنا ابن ناصر، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار، قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه الأنماطي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي، أخبرنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، حدّثنا الهيثم بن عدي، حدّثنا محمد بن راشد الخزاعي] [١]، عن محفوظ بن علقمة، عن أبيه:
أن معاذا كان يأكل تفاحا و معه امرأة له و غلام، فأكلت امرأته نصف تفاحة ثم ناولت الغلام نصفها، فأوجعها ضربا. و رأى امرأته تطلع من كوة فأوجعها ضربا.
توفي معاذ في طاعون عمواس بناحية الأردن من الشام و هو ابن ثمان و ثلاثين سنة.
و قيل: ثلاث و ثلاثين سنة
. ٢١١- محلم بن جثامة بن قيس:
[أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو عمرو بن حيويه، أخبرنا ابن معروف، حدّثنا ابن الفهم، حدّثنا محمد بن سعد، أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن قسيط، عن أبيه] [٢]، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه، قال:
لما وجهنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مع أبي قتادة الأنصاري إلى بطن أطم، فبينا نحن ننظر أطم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، فسلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه و حمل عليه محلم بن جثامة فقتله و سلبه بعيره و متاعا و وطيا من لبن، فلما لحقنا النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نزل فيه القرآن: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ... [٣] الآية.
قال محمد بن عمر [٤]: و حدّثنا غير عبد اللَّه بن يزيد، قال: لما كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بحنين صلى يوما الظهر ثم تنحى إلى شجرة فقام إليه عيينة بن بدر و هو سيد قيس يطلب دم عامر بن الأضبط، فقام الأقرع بن حابس يدفع عن محلم/ لمكان خندف [٥]،
[١] ما بين المعقوفتين: من أ، و في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن محفوظ».
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ، و في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن عبد الرحمن».
[٣] سورة النساء، الآية: ٩٤.
[٤] في الأصل: «روى محمد بن عمر بإسناده عن عبد اللَّه بن يزيد».
[٥] كذا بالأصول.