المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٦ - ذكر بيعة أبي بكر رضي اللَّه عنه
أنا جذيلها المحكك [١] و عذيقها [٢] المرجّب، منا أمير و منكم أمير [يا معشر قريش قال:] [٣] فكثر اللغط، و ارتفعت الأصوات، حتى خشيت الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته، و بايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار [٤].
[أخبرنا محمد بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيويه، قال: أخبرنا ابن معروف، قال: أخبرنا ابن الفهم، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال:
أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام] [٥]، عن إبراهيم التيمي، قال:
لما قبض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح، فقال: ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان محمد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، فقال أبو عبيدة لعمر:
ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت، أ تبايعني و فيكم الصديق و ثاني اثنين؟ [٦].
قال ابن سعد: [أخبرنا وكيع، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، قال: قال علي رضي اللَّه عنه] [٧].
لما قبض النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم. نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي عليه السلام قد قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضي، رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم لديننا، فقدمنا أبا بكر [٨].
قال ابن سعد: [أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، قال: حدّثنا] [٩] ابن عون، [عن محمد] [١٠].
[١] أي: يستشفى برأيه.
[٢] كناية عن جودة الرأي.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و أوردناه من المسند، و بعدها في المسند: «فقلت لمالك: ما معنى جذيلها المحك و عذيقها المرجب؟ قال: كأنه يقول: أنا داهيتها».
[٤] الحديث أخرجه البخاري في الحدود ٨/ ٢٠٩٩، ٢١٠، ٢١١، و في الاعتصام مختصرا ٨/ ١٦٨، و روى مسلم بعضه في صحيحه ٢/ ٣٣، و للحديث بقية في المسند.
[٥] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن إبراهيم».
[٦] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ١٢٨.
[٧] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل: «روى ابن سعد بإسناده عن علي قال:».
[٨] الخبر في طبقات ابن سعد.
[٩] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل: «روى ابن سعد بإسناده عن ابن عون».
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و أوردناه من أ.