المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٥ - ١٧٥- سلمة بن أسلم
إلى السكر طلبا التطهير بالحد، و قد كان يكفيهما مجرد الندم، غير أنهما غضبا للَّه تعالى على أنفسهما المفرطة، فأسلماها إلى إقامة الحد.
و أما إعادة عمر الضرب فإنما ضربه تأديبا لا حدا
. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٧٣- الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر، أبو خالد [١]:
شهد العقبة مع السبعين، و بدرا، و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم. و شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فجرح يومئذ و اندمل، ثم انتقض به فمات، فهو يعد من شهداء اليمامة [٢]
. ١٧٤- زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي [٣]:
شهد العقبة مع السبعين، و كان لما أسلم يكسر أصنام بني بياضة. و خرج زياد إلى النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم/ فأقام معه بمكة و هاجر معه إلى المدينة، فهو مهاجري أنصاري، و شهد بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم. و توفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و هو عامله على حضرموت، و ولي قتال أهل الردة باليمن حين ارتد أهل البحرين مع الأشعث بن قيس فظفر بهم فقتل من قتل و أسر من أسر، و بعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر في وثاق
. ١٧٥- [سلمة بن أسلم [٤]:
شهد بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و قتل بالعراق يوم جسر أبي عبيد الثقفي و هو ابن ثلاث و ستين سنة
.
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٢٦، و «أبو خالد» ساقطة من أ.
[٢] في الأصل: «فما يعد من شهد اليمامة»، و ابن سعد: «يعد ممن شهد اليمامة».
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٣١.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٢٠، و هذه الترجمة ساقطة من الأصل، ظ، و أوردناه من أ، حتى ترجمة سليط بن قيس.