المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٧ - ذكر الصلاة عليه عليه السلام
[قال أحمد: و حدّثنا يحيى بن يمان، عن حسن بن صالح] [١]، عن جعفر بن محمد، قال:
كان الماء يستبقع في جفون رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و كان عليّ يحسوه
. ذكر الصلاة عليه عليه السلام
[أخبرنا إسماعيل بن أحمد، أخبرنا أبو منصور العكبريّ، أخبرنا ابن بشران، أخبرنا عمر بن الحسن، حدّثنا أبو بكر القرشي، حدّثنا إسحاق بن إسماعيل، حدّثنا سفيان بن عيينة] [٢]، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال:
صلى على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بغير إمام، يدخل عليه [٣] المسلمون زمرا فيصلون عليه و يخرجون، فلما صلي عليه نادى عمر رضي اللَّه عنه: خلوا الجنازة و أهلها [٤].
[أخبرنا محمد بن أبي طاهر، أخبرنا الجوهري، أخبرنا ابن حيويه، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدّثنا محمد بن سعد، أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني أبيّ بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده] [٥]، قال:
لما توفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وضع في أكفانه، ثم وضع على سريره، فكان الناس يصلون عليه رفقا رفقا و لا يؤمهم عليه أحد، دخل الرجال فصلوا عليه ثم النساء
[٦].
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من أ، و الأصل: «روى الإمام أحمد بإسناده عن جعفر بن محمد».
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن محمد بن جعفر».
[٣] في الأصل: «يدخلون المسلمون» و التصحيح من الطبقات.
[٤] في الأصل: «خلوا الجنازة لأهلها».
و الخبر في طبقات ابن سعد، عن محمد بن عمر، عن سفيان به ٢/ ٢/ ٧٠.
[٥] ما بين المعقوفتين: من أ، و الأصل، «روى المؤلف بإسناده عن سهل بن سعد الساعدي قال:».
[٦] الخبر في طبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ٦٩.