المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٣ - ٢٠٩- عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان، يكنى أبا عبد الرحمن
و تحرض عليه و تعيب الإسلام و تقول في ذلك الشعر، فلما غاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ببدر نذر عمير إن اللَّه ردّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم سالما أن يقتل عصماء، فلما رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من بدر أتاها عمير في جوف الليل فقتلها، ثم أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فأخبره،
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «لا ينتطح فيها عنزان».
و كانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، ثم قال:
إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر اللَّه و رسوله بالغيب فانظروا إلى عمير بن عدي».
و كان عمير يؤذن لقومه
. ٢٠٧- الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد:
أمه أم الفضل، و هي لبابة الكبرى، و هو أسن ولد العباس، غزا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مكة و حنينا و ثبت معه يومئذ حين انهزم الناس فيمن ثبت معه من أهل بيته، و شهد معه حجة الوداع، و أردفه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم وراءه و كان من جملة من حضر غسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و تولى دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام مجاهدا، فمات في ناحية الأردن في هذه السنة
. ٢٠٨- [عدي بن أبي الزغباء، و اسم أبي الزغباء سنان بن سبيع: [١]
بعثه النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مع بسبس بن عمرو الجهنيّ طليعة يتجسسان خبر العير، فوردا بدرا فوجدا العير قد مرت و فاتتهما- فرجعا فأخبر النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم.
و شهد عدي بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم.
و توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه، و ليس له عقب
. ٢٠٩- عويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان، يكنى أبا عبد الرحمن [٢]:
و يروى أنه كان في الثمانية الذين لقوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من الأنصار بمكة فأسلموا.
و شهد العقبتين، و توفي و هو ابن خمس و ستين سنة] [٣]
.
[١] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٥٨. و هذه الترجمة ساقطة من الأصل، و ظ.
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٣٠، و هذه الترجمة ساقطة أيضا من الأصل، و ظ.
[٣] إلى هنا انتهى السقط المشار إليه.