المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٥ - و في/ هذه السنة زلزلت المدينة
قيل. و قيل: أول من دخلها ميسرة بن مسروق العبسيّ، فسلم و غنم [١]
. و في/ هذه السنة: زلزلت المدينة [٢].
[أخبرنا أحمد بن علي المجلي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال:
أخبرنا أبو الحسن بن بشران قال: أخبرنا ابن صفوان قال: أخبرنا عبد اللَّه بن محمد القرشي قال: حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللَّه الباهلي قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبد اللَّه بن عمر،] [٣] عن نافع، عن صفية قالت [٤]: زلزلت المدينة على عهد عمر رضي اللَّه عنه، فقال: أيها الناس ما أسرع ما أحدثتم، لئن عادت لا أساكنكم فيها [٥].
و في هذه السنة: عزل عمر قدامة بن مظعون عن البحرين و حدّه في شراب شربه، و استعمل عمر أبا هريرة- و قيل: أبا بكرة- على اليمامة و البحرين [٦].
و فيها: قسم عمر خيبر بين المسلمين و أجلى منها اليهود، لأنهم قد بدّعوا أبدا ابن عمر [٧].
و فيها: بعث أبا حبيبة إلى أهل فدك، فأعطاهم نصف الأرض، و مضى إلى وادي القرى فقسمها [٨].
و فيها: بعث عمر علقمة بن محرز المدلجي إلى الحبشة في مائتي رجل،
[١] تاريخ الطبري ٤/ ١١٢. و الكامل ٢/ ٤٠٩.
[٢] كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة، للسيوطي ص ٦٥، ٦٦.
[٣] في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن نافع» و حذف باقي السند، و أثبتناه من ت.
[٤] في ت: «قال».
[٥] في الأصل: «لأسلّنكم عنها».
و في ت: «لا ساكنتكم فيها».
و انظر الخبر في: مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٤٧٣. و سنن البيهقي ٣/ ٣٤٢. و العقوبات لابن أبي الدنيا (ق ١٠٤/ ب) مخطوط.
[٦] تاريخ الطبري ٤/ ١١٢.
[٧] تاريخ الطبري ٤/ ١١٢.
[٨] تاريخ الطبري ٤/ ١١٢. و قد سقطت لفظة: «الأرض» من أصول الطبري و أشار المحقق إلى ذلك.