المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٢ - ١٥٨- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي مالك
و فيها: تزوج علي عليه السلام أمامة بنت أبي العاص بن الربيع.
و فيها: اشترى عمر أسلم مولاه.
و في هذه السنة: حج أبو بكر رضي اللَّه عنه بالناس [١]، و استخلف على المدينة عثمان بن عفان.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٥٥- [بشير بن سعد بن ثعلبة [٢]:
شهد العقبة مع السبعين، و بدرا، و أحدا، و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، و بعثه سرية إلى بني مرة بفدك، و قتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد
. ١٥٦- ثمامة بن حبيب، أبو مروان، و هو مسيلمة الكذاب:
و قد سبقت أخباره
. ١٥٧- السائب بن عثمان بن مظعون [٣]:
هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، و كان من الرماة المذكورين، و شهد بدرا و المشاهد كلها، و أصابه سهم يوم اليمامة، فمات منه و هو ابن بضع و ثلاثين سنة
. ١٥٨- عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي مالك: [٤]:
شهد بدرا و المشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و كان يغمه أمر أبيه، و هو الّذي قال له: و اللَّه لا تدخل المدينة حتى تقر أنك أذن و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم الأعز. و استأذن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم في قتله فلم يأذن له، فمات أبوه، فشهده رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و وقف على قبره، و عزا ابنه عنه.
و قتل عبد اللَّه بن عبد اللَّه يوم جواثا في هذه السنة
.
[١] في الطبري ٣/ ٣٨٦: «و قال بعضهم: حج بالناس عمر بن الخطاب».
[٢] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٨٣، و من هنا حتى آخر ترجمة كناز ساقط من الأصل.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٢٩٢.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٨٩.