المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٦ - ١٨٧- أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، و هي الرميصاء
[ذكر فتح ماسبذان]
و قهروا [أهل] ماسبذان، و أخذوها عنوة، فتطاير أهلها في الجبال، ثم استجابوا للمسلمين
. [ذكر فتح قرقيسياء]
ثم أخذ المسلمون قرقيسياء عنوة
. [ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر]
[١]
١٨٧- أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، و هي الرميصاء: [٢]
و اختلفوا في اسمها، فروى البغوي عن علي بن المديني، قال: اسمها مليكة، و لقبها الرميصاء. و قال غيره: اسمها سهيلة [٣]، و قيل: رميلة، و قيل: رميثة، و قيل:
أنيفة.
تزوجها مالك بن النضر، فولدت له أنس بن مالك، ثم لقيه عدو فقتله، فخطبها أبو طلحة.
[أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن سلمان، قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال:
أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني، قال: حدّثنا سليمان بن أحمد، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الرزاق، قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت] [٤]، عن أنس، قال:
خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم، فقالت أما اني فيك لراغبة، و ما مثلك
[١] ما بين المعقوفتين: بياض في الأصل: و أوردناه من أ، ظ.
[٢] طبقات ابن سعد ٨/ ٣١١.
[٣] كذا في الأصول، و في ابن سعد «سهلة».
[٤] ما بين المعقوفتين: من أ، و في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن أنس».