المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٤ - فتح إصطخر و توّج
ثم دخلت سنة ثلاث و عشرين
فمن الحوادث فيها:
فتح إصطخر [و توّج] [١]:
قال أبو معشر: كانت فارس الأولى، و إصطخر الآخرة سنة ثلاث و عشرين، و كانت فارس الآخرة سنة تسع و عشرين. و في سنة ثلاث و عشرين وقعة فسا و دارابجرد [٢].
[أخبرنا محمد بن الحسين و إسماعيل بن أحمد قالا: أخبرنا ابن النقور قال:
أخبرنا المخلص قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه قال: حدّثنا السري بن يحيى قال:
حدثنا شعيب قال: حدّثنا سيف] [٣] عن محمد و طلحة و المهلب و عمرو قالوا: قصد سارية بن زنيم فسا و دارابجرد فحاصرهم، فتجمعت إليه أكراد فارس، فدهم المسلمين أمر عظيم، و رأى عمر في ليلة فيما يرى النائم معركتهم/ و عددهم في ساعة من النهار، فنادى من الغد: الصلاة جامعة. حتى إذا كان في الساعة التي رأى فيها ما رأى خرج إليهم، و كان أريهم [و المسلمون] [٤] بصحراء، إن أقاموا بها أحيط بهم، و إن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا إلا من وجه واحد، فقام فقال: أيها الناس، إني أريت هذين
[١] ما بين المعقوفتين: من أ.
انظر تاريخ الطبري ٤/ ١٧٤- ١٧٧.
[٢] في الأصل: «قساورد أبجرد».
[٣] في الأصل: روى المؤلف بإسناده عن محمد و طلحة و المهلب و عمرو».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.