المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٢ - ١٤٦- عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق
فقال: ما من عملي شيء أوثق من اثنتين، أما إحداهما، فكنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، و أما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما.
قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: شهد أبو دجانة اليمامة، و هو فيمن شرك في قتل مسلمة الكذاب، و قتل أبو دجانة يومئذ شهيدا [١]
. ١٤٣- [السائب بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى: [٢]
شهد أحدا و الخندق و المشاهد بعدها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و قتل يوم اليمامة
. ١٤٤- سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ [٣]:
قديم الإسلام بمكة، و هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ثم إلى المدينة، و شهد أحدا و ما بعدها، و كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم وجهه بكتاب إلى هوذة بن علي الحنفي، و قتل سليط يوم اليمامة
. ١٤٥- شجاع بن وهب [٤]:
شهد بدرا و المشاهد [كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم] [٥] و قتل يوم اليمامة] [٦]
. ١٤٦- عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق:
أمه قتيلة، أسلم قديما و لم يسمع له بمشهد الا يوم الطائف، فإنه شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فرماه أبو محجن بسهم فبقي منه جريحا مدة، ثم اندمل ثم انتقض به في شوال سنة/ إحدى عشرة في خلافة أبيه فمات، و نزل في حفرته عبد الرحمن بن أبي بكر و عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما
.
[١] بعدها في طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٠٢: «سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، و لأبي دجانة عقب اليوم بالمدينة و بغداد».
[٢] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٨٨، و من هنا حتى آخر ترجمة شجاع بن وهب ساقط من الأصل، أوردناه من أ.
[٣] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٤٩، و هذه الترجمة أيضا ساقطة من الأصل.
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦١، و هذه الترجمة ساقطة من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين من ابن سعد.
[٦] إلى هنا انتهى السقط من الأصل.